اغتيال ضابط بالشرطة العراقية وانسحاب إيطالي جزئي   
السبت 1426/6/2 هـ - الموافق 9/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:15 (مكة المكرمة)، 7:15 (غرينتش)

قوة أميركية أمام السفارة المصرية ببغداد (الأوروبية)

اغتال مسلحون يستقلون ثلاث سيارات ضابطا في الشرطة العراقية صباح اليوم السبت في منطقة العامرية غرب بغداد. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن ضابط الشرطة قتل أثناء توجهه للعمل، من دون إيراد مزيد من التفاصيل.

وفي العاصمة أيضا قالت وزارة الداخلية إن رجال الإطفاء أخمدوا حريقا هائلا اندلع في مصفاة الدورة التي تمد بغداد بالمحروقات إثر سقوط قذيفة عليها, مشيرة إلى أن الحريق لم يسفر عن وقوع أي إصابات.

وإلى الشمال من العاصمة لقي جندي أميركي مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار عبوة. فيما أفادت مصادر عسكرية وطبية بمدينة الموصل شمال البلاد بمقتل ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة مسلحين، إضافة للعثور على ست جثث أطلق عليها الرصاص في الرأس أمس.

وغرب البلاد أصيب عدد من عناصر الجيش العراقي بجروح ودُمرت آليتان عسكريتان في هجوم وقع على الطريق العام عند المدخل الشرقي لمدينة الفلوجة, كما تعرضت دورية راجلة مشتركة للقوات الأميركية والعراقية لانفجار عبوة ناسفة على شارع السد شرقي المدينة.

انسحاب إيطالي
قوات إيطالية بالعراق (رويترز-أرشيف)
وبخصوص وجود القوات الأجنبية في العراق قال رئيس الوزراء الإيطالي إن بلاده ستبدأ سحب جزء من قواتها العاملة بالعراق والمكونة من 3000 جندي في الموعد المحدد في سبتمبر/أيلول القادم, إلا أنه شدد على أن بلاده لن تقدم موعد سحب قواتها بسبب أي تهديدات إرهابية.

وأضاف سيلفيو برلسكوني في ختام قمة مجموعة الثماني أن إيطاليا من الأهداف الرئيسية لمن وصفهم بالمتشددين الإسلاميين لعدة أسباب منها نشر قواتها في العراق.

وفي السلفادور طالب اليسار ومنظمات للدفاع عن حقوق الإنسان بانسحاب الفرقة السلفادورية من العراق، خوفا من حصول عمليات انتقامية على غرار تلك التي وقعت في لندن واعتبرت ردا على الوجود العسكري البريطاني في العراق.

وقال المتحدث باسم جبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني سيغفريدو رييس "إن أحداث لندن تذكرنا بأن السلفادور تعرضت للتهديدات لأنها أرسلت قوات إلى العراق.. وهذا هو السبب الذي يحملنا على مطالبة الرئيس أنتونيو ساكا بألا يرسل فرقة خامسة".

وسيقرر ساكا في أغسطس/آب المقبل، هل سيلبي طلب الولايات المتحدة إرسال فرقة جديدة إلى العراق لتحل محل الـ 379 رجلا المنتشرين في الوقت الراهن بمنطقة بابل جنوب بغداد.

تحدي القاعدة
إيهاب الشريف (الأوروبية)
وفي ضوء تداعيات خطف وقتل رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في العراق إيهاب الشريف وإعلان القاهرة عن قرار تخفيض عدد دبلوماسييها في بغداد, حثت الحكومة العراقية الانتقالية الدول العربية والإسلامية على إرسال سفرائها إلى بغداد -في تحد كما قالت- لهجمات مسلحي تنظيم القاعدة.

ووعد الرئيس العراقي الانتقالي جلال الطالباني بتوفير أعلى مستوى من الأمن للدبلوماسيين، في حين قال وزير الداخلية جبر صولاغ الذي انتقد تحرك بعض المبعوثين دون حماية إن الحراسة العراقية المسلحة متوفرة دائما.

كما كشف جنرال أميركي كبير أن قوات بلاده والحكومة العراقية يناقشان خططا يحتمل أن تتولى في إطارها قوات أميركية وأخرى أجنبية حماية الدبلوماسيين الأجانب في العاصمة العراقية.

وفي تداعيات اغتيال الشريف أدان مجلس الأمن الدولي بالإجماع الحادثة كما شجب جميع الأعمال "الإرهابية" بما فيها محاولات قتل دبلوماسيين اثنين من البحرين وباكستان مؤكدا "عدم تبرير" مثل تلك الأعمال وعلى ضرورة تقديم مرتكبيها للعدالة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة