واشنطن تنسحب من بروتوكول يسمح بتدخل العدل الدولية   
الجمعة 1426/2/1 هـ - الموافق 11/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:22 (مكة المكرمة)، 7:22 (غرينتش)
رايس شددت على التزام واشنطن بمبدأ تقديم مساعدة قنصلية للمعتقلين (رويترز)
أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن واشنطن انسحبت من بروتوكول ملحق باتفاقية فيينا يسمح بتدخل محكمة العدل الدولية في قضايا معتقلين أجانب في الولايات المتحدة.
 
وعزت رايس في تصريحات للصحفيين الذين رافقوها في الطائرة التي أقلتها إلى المكسيك الخميس، انسحاب بلادها من البروتوكول لوجود مشكلة صلاحيات بين السلطات القضائية الفدرالية والولايات الأميركية.
 
وكانت الولايات المتحدة اقترحت البروتوكول عام 1963 وصادقت عليه مع اتفاقية فيينا برمتها عام 1969. ويلزم البروتوكول الدول الموقعة بالسماح لمحكمة العدل الدولية بإصدار القرار النهائي حين يؤكد مشتبه فيهم معتقلون في الخارج أنهم منعوا بصورة غير شرعية من الاتصال بدبلوماسيين من بلدهم.
 
لكن الوزيرة الأميركية رغم ذلك أوضحت أن واشنطن ستبقى ملتزمة باتفاقية فيينا التي تنص على مبدأ تقديم مساعدة قنصلية إلى المعتقلين, ووصفتها بأنها مهمة جدا.
 
وكانت صحيفة واشنطن بوست الأميركية نقلت عن الناطقة باسم وزارة الخارجية دارلا غوردان قولها إن الانسحاب من هذا البروتوكول يشكل وسيلة لحماية "أنفسنا من أحكام محكمة العدل الدولية التي يمكن أن تعرقل نظامنا القضائي بشكل لم نكن نتوقعه حين انضممنا إلى الاتفاقية".
 
وقال مسؤولون أميركيون للصحيفة إن رايس أبلغت الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في رسالة بتاريخ السابع من مارس/آذار بقرار إدارتها الانسحاب من البروتوكول.
 
وكانت محكمة العدل الدولية في لاهاي أصدرت العام الماضي حكما يصب في صالح المكسيك التي ادعت على الولايات المتحدة واتهمتها بعدم تطبيق اتفاقية فيينا بشأن وضع 51 مكسيكيا محكوما عليهم بالإعدام في الولايات المتحدة وتجري حاليا إعادة النظر في قضاياهم.
 
لكن رئيسة الدبلوماسية الأميركية أكدت بهذا الصدد أن أوضاع المكسيكيين المحكوم عليهم بالإعدام لن تتغير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة