التحقيق مع ضابط فرنسي متهم بإفشال القبض علىكراديتش   
الاثنين 1422/12/19 هـ - الموافق 4/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رادوفان كراديتش
قالت وزارة الدفاع الفرنسية إنها بانتظار نتائج تحقيق رسمية قبل أن ترد على تقارير أفادت بأن ضابطا فرنسيا أفسد الأسبوع الماضي محاولة للقبض على زعيم صرب البوسنة المطارد رادوفان كراديتش المطلوب أمام محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي.

وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية أن قوات السلام في البوسنة المعروفة باسم (سفور) تحقق في هذه القضية، وأن فرنسا بانتظار انتهاء التحقيق.

وشنت سفور حملة بحث موسعة حول بلدة فوكا جنوب شرق البوسنة يومي الخميس والجمعة الماضيين للقبض على كراديتش، غير أن جهودها باءت بالفشل.

ونقلت إحدى الصحف الألمانية اليوم الاثنين عن رئيس بعثة المراقبين الأميركيين في كوسوفو قوله إن ضابطا فرنسيا أفسد فرصة للقبض على زعيم صرب البوسنة.

من جانبه قال متحدث باسم سفور في سراييفو إن عمليات التحقيق بدأت للتعرف على صحة هذا الادعاء، وأن إجراء مناسبا سيتخذ في حال صحته، إلا أنه لم يذكر طبيعة هذا الإجراء.

وكانت ادعاءات بوجود عناصر في الجيش الفرنسي داعمة للصرب قد انتشرت خلال الأعوام القليلة الماضية. ففي ديسمبر/ كانون الأول الماضي سجن الضابط الفرنسي بيير هنري بونيل لعامين لإفشائه أسرارا تتعلق بقصف طيران الناتو أهدافا يوغسلافية أثناء الحملة الأطلسية ضد بلغراد.

وفي عام 1998 أحيل ضابط كبير بقوات حفظ السلام في البوسنة بعد ادعاءات نشرتها صحيفة أميركية بأنه أبلغ رادوفان كراديتش بعزم الناتو اعتقاله. أما في نهاية العام 1997 فقد ذكر كبير المحققين بمحكمة جرائم الحرب الدولية آنذاك لويس آربور أن المشتبه بارتكابهم جرائم حرب يعيشون في القسم الفرنسي من البوسنة ويتلقون الحماية، واتهم فرنسا بعدم تعاونها مع المحكمة الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة