قتلى وجرحى في أعمال عنف جديدة بالعراق   
الأحد 1435/5/15 هـ - الموافق 16/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:11 (مكة المكرمة)، 14:11 (غرينتش)
العراق يشهد أسوأ موجة عنف منذ ست سنوات وسط استعدادات لإجراء الانتخابات البرلمانية الشهر المقبل (الفرنسية)
قتل خمسة أشخاص في أعمال عنف متفرقة وقعت الأحد قرب سامراء شمال العاصمة العراقية بغداد، وفي تكريت شمالا أيضا، وذلك بعد سقوط عشرات القتلى أمس في تواصل لموجة العنف اليومية بالعراق.

وأفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن مسلحين ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام هاجموا فجر الأحد منزل قائد صحوة الجلام المعروف بأبو سالم وقتلوا اثنين من أبنائه وزوجته وامرأة من أقاربه، مضيفا أن المسلحين فجروا المنزل مما أسفر عن إصابة طفلين بجروح.

وأوضح المصدر نفسه أن قائد الصحوة المستهدف لم يكن في المنزل ساعة وقوع الهجوم، وأشار إلى أن المسلحين قدموا في نحو 16 سيارة تحمل أسلحة ثقيلة من منطقة صحراوية تمتد إلى منطقة العظيم المجاورة.

وذكر مسؤول أمني أن عناصر من الشرطة تصدوا للهجوم، لكن المواجهة استمرت ساعات مما أدى إلى نفاد الذخيرة ولم يصل الإسناد رغم النداءات المتكررة، حسب قوله.

وفي تكريت، قال مصدر أمني محلي إن مسلّحين مجهولين أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على صاحب مكتب صيرفة وسط قضاء الشرقاط شمال المدينة مركز محافظة صلاح الدين، مما أسفر عن مقتله في الحال وإصابة مدني آخر بجروح.
 
وأضاف المصدر أن قوة أمنية طوقت مكان الحادث، ونقلت جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي، والجريح إلى المستشفى.

من جهة ثانية، ذكر مصدر أمني أن الشرطة انتشلت ثلاث جثث من نهر الفرات بناحية جرف الصخر شمال الحلة مركز محافظة بابل، وقامت بنقلها إلى الطب العدلي للتعرّف على هويات أصحابها.

وانتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة انتشال الجثث من نهر الفرات، ولم يكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن ذلك.

عشرات القتلى والجرحى
وكانت مصادر أمنية عراقية وشهود عيان أعلنوا في وقت سابق أن 22 شخصا قتلوا مساء السبت، وأصيب نحو سبعين آخرين في سلسلة انفجارات بسيارات مفخخة هزت أحياء بالعاصمة بغداد.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن هذه المصادر أن سيارات مفخخة انفجرت في أوقات متقاربة في أحياء القاهرة والعامل والصدر وبغداد الجديدة، واستهدف بعضها مناطق أسواق وشوارع رئيسية وتجارية.

وفي محافظة الأنبار غرب العراق، قتل 11 شخصا وأصيب ثلاثة بجروح في حوادث أمنية متفرقة، وقال مصدر أمني إن سبعة من عناصر الشرطة والصحوة وسائق نقل قتلوا في هجوم مسلح على نقطة تفتيش أمنية مشتركة في مدينة الرمادي مركز المحافظة.

في المقابل، أعلن الجيش العراقي مقتل أربعة مسلحين ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بمدينة الفلوجة.

وتأتي هذه التطورات في ضوء تصاعد العنف بالعراق في موجة هي الأسوأ منذ عام 2008 في وقت تستعد فيه البلاد لتنظيم انتخابات برلمانية نهاية أبريل/نيسان المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة