مبادرات تطوعية لمساعدة المدخنين على الإقلاع بإندونيسيا   
الاثنين 13/8/1436 هـ - الموافق 1/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:18 (مكة المكرمة)، 11:18 (غرينتش)

ظهرت في إندونيسيا مبادرات طوعية للتوعية بمخاطر التدخين، وتقدم أيضا علاجا نفسيا وطبيعيا لمن يدخنون لمساعدتهم على الإقلاع عن التدخين، وذلك مقابل حملات شركات التبغ للترويج للتدخين.

فؤاد بارجاء أحد المشاركين في هذه المبادرات، يقول إنه في الدول التي تسعى لحظر التدخين يعذب المدخنون نفسيا لأنهم لا ينعمون بحرية التدخين في كل مكان، مما يدفعهم للإقلاع عن التدخين تدريجيا.

ويضيف بارجاء أنه في المقابل فإن القوانين المتعلقة بالتدخين في إندونيسيا لا تنفذ بشكل صارم، والسجائر رخيصة ويمكن للمدخنين التدخين في أي وقت وأي مكان.

ونصف سكان إندونيسيا البالغ عددهم 240 مليونا مدخنون، وهي بذلك الثالثة في العالم بعد الصين والهند. ومعظم هؤلاء المدخنين من الطبقات المتوسطة والفقيرة، وقلما يتلقون توعية فعالة تدفعهم إلى الإقلاع عن التدخين.

وتشير الأرقام إلى ارتفاع عدد المدخنات في البلد إلى ستة ملايين دون النظر إلى خطر ذلك على أطفالهن. وبلغ عدد وفيات التدخين في إندونيسيا ربع مليون عام 2014، وتقدر الأضرار الصحية والاجتماعية بثلاثة أضعاف ما تدفعه المصانع من ضرائب.

وتعد إندونيسيا الخامسة عالميا من حيث إنتاج التبغ بعد الصين والهند والبرازيل والولايات المتحدة، حيث يعمل في هذا القطاع نحو ستة ملايين في الزراعة والصناعة والتسويق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة