الكويت تقيم مهرجانا شعبيا لنصرة قطاع غزة   
الجمعة 1429/3/1 هـ - الموافق 7/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:03 (مكة المكرمة)، 22:03 (غرينتش)

شعار المهرجان الذي أقامته لجنة أنصار القدس في الكويت (الجزيرة نت)

جهاد سعدي-الكويت

دانت لجنة أنصار القدس التابعة لجمعيات النفع العام والنقابات المهنية والعمالية الكويتية الأربعاء "المجازر الوحشية التي ارتكبتها آلة البطش الصهيوني" في قطاع غزة، ودعا الأنظمة العربية والشعوب للخروج عن صمتها والتحرك بكل الوسائل لنصرة المحاصرين في القطاع.

جاء ذلك في المهرجان الذي عقد في دار جمعية المعلمين الكويتية بمنطقة الدسمة واشتمل على عدد من الكلمات الحماسية والأبيات الشعرية وعروض مثلت واقع الإنسان الفلسطيني ومعاناته المستمرة تحت الاحتلال.

وشاركت شخصيات نيابية ونقابية وأهلية في إلقاء كلمات المهرجان، تخللها فتح سجل للمشاركين والحضور للتوقيع على إدانة المجازر والمطالبة بتحرك عربي وإسلامي ودولي.

مجلس الأمة
وأوضح نائب رئيس المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين النائب ناصر الصانع في كلمته أن مجلس الأمة سيعقد الخميس جلسة خاصة لمناقشة أوضاع المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة، مشيرا إلى أن مجلس الأمة الكويتي هو أول برلمان نيابي عربي يخصص جلسة خاصة عن الأوضاع في غزة.

وأكد أن الجلسة تأني في إطار توافق نيابي وحكومي، وأن الحكومة تعهدت بتنفيذ كل ما سيخرج عن الجلسة من مقررات لدعم صمود الشعب الفلسطيني المجاهد.

فيما حمل ممثل لجنة أنصار القدس الدكتور غازي العنزي على بعض الأنظمة العربية التي قال إنها شاركت وما تزال في إحكام الحصار، منددا بالمعايير الدولية التي تساوي بين الضحية والجلاد في فلسطين.

المهرجان دعا الشعوب العربية للتخلي عن صمتها (الجزيرة نت)
واستنكر العنزي باسم اللجنة الصمت العربي، منتقدا موقف السلطة الفلسطينية مما يجري في غزة، وداعيا لوقفة عملية جادة لرفع الحصار وتحمل جميع المسؤوليات تجاه القضية الفلسطينية.

في حين استعرض رئيس اتحاد المهندسين العرب عضو المجلس البلدي عادل الخرافي جهود المهندسين العرب في قوافل الإغاثة لكسر الحصار عن غزة، واصفا معاهدة السلام مع الإسرائيليين بأنها " كاذبة" و"ان العدو الصهيوني يهدف من ورائها للمماطلة وكسب الوقت".

وأكد أن المهندسين العرب سيعرضون قضية غزة في اجتماعات قادمة، من خلال مؤتمرات ستعقد للمهندسين في كل من اليونان والبرازيل.

شهادة ميدانية
أما ممثل لجنة الرحمة العالمية لإغاثة الشعب الفلسطيني خالد العبد الجادر فتحدث عن مقتطفات ومواقف حصلت معه حين دخل غزة على رأس حملة إغاثة كويتية لكسر الحصار، ناقلا لحضور المهرجان قصصا عن معنويات الشعب الفلسطيني في غزة.

واستعرض مشاريع الرحمة العالمية المنتشرة في قطاع غزة، وكيف يتعين على الكويتيين الاستمرار في دعمهم لها كشاهد على نصرة الكويتيين للشعب والقضية الفلسطينية.

وتطرق العبد الجادر للفتوى التي قام على تأصيلها الدكتور عجيل النشمي بجواز اعتبار أبناء الأسرى والمعاقين في حكم الأيتام، نظرا لتوافر شرط غياب المعيل عنهم ما يفتح بابا للتبرع لهم ضمن بنود الزكاة والصدقة ووجوه كفالة اليتيم الأخرى.

واختتم الشيخ محمد أبو دية المهرجان بكلمة باسم الجالية الفلسطينية استعرض فيها أعداد ضحايا العدوان، منوها إلى أن الحرب الإسرائيلية تهدف بالدرجة الأولى لكسر إرادة الشعب الفلسطيني.

وطالب الشعوب العربية والأنظمة بكسر الحصار ونصرة المقاومين ووقف المفاوضات وقطع كل أشكال التطبيع والتمثيل الدبلوماسي بين الدول العربية والإسلامية والكيان الصهيوني.

ودانت الحكومة الكويتية والبرلمان الاثنين الماضي في بيانين منفصلين "المجازر الوحشية" التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، وطالبا مجلس الأمن الدولي بـ"تحمل مسؤولياته" إزاء الوضع في القطاع، مشيرين إلى أن الصمت سمح لإسرائيل بأن تستهين بالأمتين العربية والإسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة