ماهر: مصر وإيران تجاوزتا خلافات الماضي   
الاثنين 1424/11/14 هـ - الموافق 5/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لقاء مبارك وخاتمي مؤخرا في جنيف عزز التقارب بين البلدين (رويترز)
أكد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن توقيع الرئيس المصري الراحل أنور السادات اتفاقات كامب ديفيد مع إسرائيل أصبح من الماضي بين طهران والقاهرة.

وقال ماهر في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية إن طهران والقاهرة تعملان من أجل تحقيق المصالحة بينهما مضيفا أن الخلافات السابقة لم يعد لها وجود.

وأوضح الوزير المصري أن هناك تغيرات كثيرة حدثت في العلاقات بين البلدين مؤكدا أن ما هو قائم الآن هو ترسيخ التعاون بينهما. وأكد على الدعم الذي تقدمه كل من القاهرة وطهران إلى الفلسطينيين ورغبتهما المشتركة في إحلال السلام والاستقرار في المنطقة قائلا إن كلا من مصر وإيران ستواصلان دعمهما للشعب الفلسطيني.

ووصف ماهر لقاء رئيسي البلدين في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في جنيف بأنه تطور مهم في عملية التقارب وعودة العلاقات إلى طبيعتها، مشيرا إلى الاتفاق في وجهات النظر بشأن العديد من المسائل بين البلدين.

يذكر أن توقيع اتفاق كامب ديفيد عام 1978 ثم اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979 ساهم إلى حد كبير في تدهور العلاقات بين القاهرة وطهران.

وتأخذ طهران على مصر أيضا استقبالها الشاه محمد رضا بهلوي بعد فراره من إيران عقب انتصار الثورة الإسلامية، بينما يتهم المصريون إيران بدعم ما يسمى الإرهاب، ويؤكدون رفضهم لإطلاق اسم خالد الإسلامبولي -قاتل الرئيس المصري السابق أنور السادات- على أحد شوارع طهران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة