الوثائق الجديدة الخاصة بماكفي لا تحمل جديدا   
الأحد 1422/2/20 هـ - الموافق 13/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سجن تيري هوت الذي
يحتجز به مكفي (أرشيف)
عكف محامو تيموثي ماكفي المدان بتفجير المبنى الفيدرالي في ولاية أوكلاهوما الأميركية على فحص آلاف الوثائق التي سلمها لهم مكتب التحقيقات الفدرالي وسط تكهنات متضاربة حول الدوافع وراء حجب هذه الوثائق إبان سير المحاكمة في الفترة الماضية. ورفض أحد محامي ماكفي الإفصاح عما تحويه هذه الوثائق التي تبلغ 3100 صفحة وقال إن فحصها لايزال في بدايته.

وأدى ظهور هذه المستندات إلى تأجيل تنفيذ حكم إعدام ماكفي حتى الحادي عشر من الشهر المقبل بدلا من الحادي عشر من هذا الشهر بقرار من وزير العدل الأميركي جون آشكروفت.

وأكد الوزير الأميركي أنه لن يكون هناك تعديل جديد في موعد إعدام ماكفي أو إعادة محاكمته. وقال آشكروفت إن وزارته ستحقق في الأسباب التي دفعت مكتب التحقيقات الفدرالي لعدم تقديم هذه الوثائق في الماضي.

وكان محامو تيري نيكولز الذي أدين بالتآمر مع ماكفي في تفجير أوكلاهوما أعلنوا تقديم طلب للمحكمة العليا نادوا فيه بإعادة محاكمة موكلهم الذي حكم عليه بالسجن المؤبد.


كشف استطلاع جديد أن 72% من الأميركيين يؤيدون إعدام ماكفي بغض النظر عن الوثائق الجديدة
في غضون ذلك ذكر مسؤول حكومي أميركي أن الوثائق التي قدمها مكتب التحقيقات الفدرالي تحتوي على معلومات قليلة على عكس توقعات الدفاع بأن تقود إلى تبرئة المتهم أو تخفيف حكم الإعدام الصادر بحقه.

وأضاف المتحدث أن آلاف الوثائق التي كانت بحوزة مكتب التحقيقات "تتمثل في 700 صفحة من إفادات الشهود

بينما تحوي بقية الوثائق معلومات غير مهمة". وأشار المتحدث الذي رفض ذكر اسمه أن إفادات الشهود لا تقدم أي تفاصيل جديدة في الأدلة التي أدت إلى إدانة ماكفي.

ويقول قانونيون أميركيون إن اعتراف ماكفي بشن الاعتداء الذي أودى بحياة 168 شخصا، وهو أكبر تفجير تشهده الولايات المتحدة، كاف لبقاء حكم الإعدام الصادر من المحكمة. وكشف استطلاع نشر اليوم الأحد أن 72% من العينة المشاركة فيه تؤيد إعدام ماكفي بغض النظر عن الوثائق الجديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة