الجيش الأميركي يشارك في مطاردة قناص واشنطن   
الأربعاء 9/8/1423 هـ - الموافق 16/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محققون أميركيون ينتشرون في موقع آخر جرائم القناص غرب واشنطن

انضم الجيش الأميركي إلى حملة البحث عن القناص الذي بث الرعب في العاصمة واشنطن بعد أن قتل تسعة أشخاص وأصاب اثنين آخرين منذ الثاني من الشهر الحالي، وذلك في تطور يبرز مدى الخوف الذي انتشر بين سكان المدينة.

فقد قال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد وافق على تقديم طائرات عسكرية بأطقمها للمساعدة في مطاردة القناص الذي سقطت أحدث ضحاياه مساء الاثنين الماضي في فرجينيا غرب واشنطن.

ورفض المسؤول الكشف عن تفاصيل المساعدة مؤكدا أن الجيش لن يشارك بشكل مباشر في عمل الشرطة وسيعمل تحت إشراف أجهزة تنفيذ القانون المدنية. لكنه قال إن طائرات المراقبة سيقوم بتشغيلها أطقم من العسكريين وستُجلب من خارج منطقة واشنطن التي تشمل أجزاء من ماريلاند وفرجينيا.

ويحظر القانون على الجيش الأميركي القيام بمهام الشرطة محليا لكن المسؤول بوزارة الدفاع الذي طلب عدم نشر اسمه قال إن رمسفيلد وافق على طلب لتقديم المساعدة العسكرية.

وقال رئيس شرطة بلدة فيرفاكس في فرجينيا والتي شهدت سقوط الضحية التاسعة للقناص "هناك معلومات إضافية أمكننا الحصول عليها من حادث الليلة الماضية وأنا واثق أن تلك المعلومات ستؤدي في النهاية إلى القبض على متهم في هذه القضية".

وأعلن محقق أميركي في وقت سابق أن حوالي ألفي شرطي وعنصر فدرالي يشنون حملة للبحث عن القناص. وأشار إلى أن الشرطة قدمت طلبا إلى البنتاغون لمساعدتها في القبض عليه.

وكان مجلس النواب الأميركي قد تبنى أمس الثلاثاء قانونا يشدد المراقبة على بيع الأسلحة بهدف الحيلولة دون تمكن أشخاص مصابين بأمراض عقلية أو لهم ماض إجرامي من شراء أسلحة، وهو الأمر الذي يجيزه التشريع حتى الآن.

ويرغم القانون وزير العدل على الحصول من كل وزارة أو وكالة أميركية على معلومات عن الأشخاص الذين يحرم عليهم شراء أسلحة. وحتى الآن لا يسمح التشريع بالحصول على هذه المعلومات. ويطلب القانون الجديد من وزير العدل تقديم مساعدات مالية لخمسين ولاية أميركية كي تتمكن من تحديث الملفات المتعلقة بهؤلاء الأشخاص.

يشار إلى أن القناص يستخدم بندقية متطورة ويختار ضحاياه بشكل عشوائي ويقتلهم برصاصة واحدة من مسافة بعيدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة