صراع في الجزائر وفلسطين   
الجمعة 1424/11/17 هـ - الموافق 9/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبرزت صحف عربية اليوم ارتفاع وتيرة الصراع بين أجنحة السلطة في الجزائر بين رئيس الدولة ورئيس وزرائه السابق, وفي فلسطين بين كبار مسؤولي السلطة, إضافة إلى المعلومات الجديدة عن اعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

صراع الكراسي

الصراع على كرسي الرئاسة في الجزائر دخل مرحلة لي الأذرع بين مؤيدي بوتفليقة وأنصار بن فليس

الحياة

تحدثت صحيفة الحياة اللندنية عن الصراع على كرسي الرئاسة في الجزائر, معتبرة أنه دخل مرحلة لي الأذرع بين مؤيدي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وأنصار قيادة جبهة التحرير الوطني -حزب الغالبية البرلمانية- بزعامة علي بن فليس.

وقالت الصحيفة إنه رغم قرار القضاء الجزائري تجميد نشاط الجبهة في المجالس المنتخبة محليا ووطنيا, فإن الصراع المستمر بعد ثمانية أشهر على تنحي بن فليس من رئاسة الحكومة لم يحسم بعد في شقه السياسي.

ويرى مراقبون أن الإعلان عن ميلاد جبهة وطنية تضم شخصيات وطنية وأحزاباً سياسية وفعاليات المجتمع المدني بهدف إنقاذ الجمهورية حسب البيان الأخير الصادر عن جبهة التحرير الوطني, قد يؤسس لمرحلة جديدة من المواجهة يشترك فيها أكثر من طرف رافض لطبيعة النظام الحالي.

صراع آخر بفلسطين
وفي موضوع مشابه قال رئيس تحرير صحيفة القدس العربي إن السلطة الفلسطينية "تعيش هذه الأيام واحدة من أسوأ فتراتها, حيث باتت مشلولة تماما, فاقدة زمام المبادرة, تتفاقم الخلافات بين أجنحتها, بينما يستمر أرييل شارون في بناء السور ومصادرة الأراضي, وتوسيع المستوطنات, واغتيال النشطاء, وتدمير المزروعات".

ويتساءل الكاتب: هل يريد السيد عرفات أن يظل في هذا الوضع المهين معتقلا في مكتبه حتى يخرج منه جثة هامدة لا سمح الله, بسبب مرض أو قهر أو عارض ما, وهو الذي تجاوز الخامسة والسبعين من عمره؟

ويخلص المقال إلى أن هذا الوضع الفلسطيني المُخجل لا يليق بالشعب الفلسطيني وانتفاضته, وتضحياته وشُهدائه, ويجب أن لا يستمر, ويطالب عرفات بأن يهب هبة الفرسان الشُجعان, ويترجل من موقعه, ويحل السلطة, ويضع شارون وجهاً لوجه أمام الشعب الفلسطيني, ليتحمل مسؤوليات الاحتلال وتبعاته كاملة, وبدون وسطاء, وبدون سلطة يعلق عليها مسؤولية كل جرائمه ومجازره وانتهاكاته للشرعية الدولية.

إجراءات أوروبية

الاتحاد الأوروبي يبحث وضع إستراتيجية أمنية جديدة لتأمين مجاله الجوى وحمايته من أي عمليات إرهابية

الوطن السعودية

نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصدر برلماني أوروبي في بروكسل قوله إن الاتحاد الأوروبي يبحث الآن وضع إستراتيجية أمنية جديدة لتأمين المجال الجوى الأوروبي وحمايته من أي عمليات إرهابية, وإن مناقشة هذه الإستراتيجية الأمنية الجديدة ستجري بشكل رسمي في مارس/ آذار المقبل.

وأكد مصدر الصحيفة أن الإستراتيجية الجديدة ستتمثل في إلزام السلطات الأمنية الأوروبية وشركات الطيران بتفتيش كل الطائرات القادمة من دول العالم الثالث وإلزام شركات الطيران بتقديم قوائم بأسماء المسافرين إلى مطارات الوصول الأوروبية، ومعلومات وافية حولهم، وتقرير أمني عن حالة الطائرة وظروف الطيران.

وأبلغ المصدر الأوروبي الصحيفة بأنه في حال الاشتباه في أي طائرة فإنه لن يسمح لها باستئناف الطيران داخل الأراضي الأوروبية، ومن الممكن إعادتها من حيث أتت.

نفي لبناني
نفى وزير الإعلام اللبناني ميشال سماحة في حديث لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية وجود أي خلايا إرهابية في البقاع. وتمنى الوزير اللبناني على وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن يتحقق من هذا الأمر عبر سفارة بلاده في لبنان التي يقوم طاقمها ومسؤولون في الإدارة الأميركية بزيارات وجولات متكررة إلى البقاع.

كلام سماحة جاء ردا على ما نشرته الصحيفة في وقت سابق حول تفكير وزير الدفاع الأميركي بإرسال قوات أميركية إلى مناطق مثل الصومال والبقاع اللبناني لاعتقال إرهابيين محتملين.

اعتقال صدام
قالت صحيفة عكاظ السعودية إن معلومات استخباراتية وصوراً كشفت أن عملية اعتقال صدام حسين جرت في سبتمبر/ أيلول الماضي بعد أن تم تخديره وأصبح في غيبوبة تامة.

وأضافت الصحيفة أن مصادرها أبلغتها بأن مروحية أميركية نقلت صدام على الفور إلى واشنطن حيث خضع لعمليات استجواب لمدة ثلاثة أيام في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي جورج بوش قبل أن يعود إلى بغداد لإعلان اعتقاله رسميا.

وأعدت واشنطن ثلاثة سيناريوهات للإعلان عن عملية الاعتقال والمحاكمة، وتم ترجيح رأي وزير الخارجية الأميركي كولن باول بإعادة صدام والإعلان عن اعتقاله قرب تكريت حتى لا تشتعل المقاومة, وتحسباً لعدم إثارة المنظمات الدولية وهيئات حقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة