الشارع الإسرائيلي يزداد توجهه نحو التطرف   
الجمعة 1423/9/25 هـ - الموافق 29/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تحدثت بعض الصحف الأجنبية اليوم عن توجه الشارع الإسرائيلي نحو الأحزاب اليمينية المتطرفة، كما تناولت تشكيك أحد المعاهد الصوتية بصحة الشريط الذي أذاعته الجزيرة لأسامة بن لادن مؤخرا، إضافة إلى وصف الأمير السعودي الوليد بن طلال سحب مستثمرين سعوديين أموالهم من الأسواق الأميركية بأنها معلومات مبالغ فيها.


استطلاع الرأي يبين أن أحزاب الليكود وشاس والاتحاد الوطني والتوراة والحزب القومي الديني سوف تحتل 64 مقعدا في الكنيست

هآرتس

فقد أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم أن أحزاب اليمين الإسرائيلي المتشدد بدأت تستعيد قوتها. ويبين الاستطلاع الذي أجري قبل يومين أن أحزاب الليكود وشاس والاتحاد الوطني والتوراة والحزب القومي الديني سوف تحتل 64 مقعدا في الكنيست.

وقد أجري الاستطلاع على شريحة يبلغ عددها 683 ناخبا إسرائيليا، أما المرشحون لخوض الانتخابات فلم يجر استطلاع آرائهم.

ووفقا لنتائج الاستطلاع فإن انتخاب عميرام متسناع رئيسا لحزب العمل الأسبوع الماضي لم يشكل دعما لأحزاب اليسار إذ يتوقع ألا يحصل حزب العمل وحزب ميرتس والأحزاب العربية إلا على 37 مقعدا فقط في الكنيست.

وفي سياق آخر كشفت صحيفة تورونتو ستار الكندية أن معهد أصوات في سويسرا استبعد أن يكون الصوت الموجود في الشريط الأخير الذي بثته قناة الجزيرة مؤخرا صوت أسامة بن لادن.


خبراء صوت: متأكدون بنسبة 95% من أن شريط أسامة بن لادن الأخير الذي بثته الجزيرة لا يحمل خواص صوت بن لادن

تورونتو ستار الكندية

ونقلت الصحيفة عن خبراء في معهد دال مول للذكاء الاصطناعي الإدراكي الذي يتخذ من لوزان السويسرية مقرا له أنهم متأكدون بنسبة 95% من أن الشريط لا يحمل خواص صوت بن لادن.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الخبراء الأميركيين يؤكدون صعوبة التأكد من صحة الشريط لأن رداءة التسجيل فيه تستعصي على التحليل الكامل حتى في أكثر أجهزة تحليل بصمات الصوت تطورا.

وفي موضوع آخر نقلت صحيفة تايمز البريطانية عن الأمير السعودي الوليد بن طلال الذي وصفته بأنه سادس أغنى رجل في العالم، استبعاده سحب مليارات الدولارات التي يستثمرها في الولايات المتحدة رغم الصورة السلبية التي يرسمها الإعلام الأميركي للمستثمرين السعوديين في العالم, لكنه حذر من إمكانية اضطرار بعض المستثمرين السعوديين بوازع الخوف إلى سحب أموالهم.

ونقلت الصحيفة عنه أن الأنباء التي تشير إلى أن المبالغ التي قد يتم تحويلها من أميركا إلى أرجاء أخرى من العالم والتي يمكن أن تصل إلى نحو 200 مليار دولار، هي أنباء مبالغ فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة