قصف الضاحية الجنوبية والمقاومة ترد بالعمق الإسرائيلي   
السبت 1427/6/19 هـ - الموافق 15/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:06 (مكة المكرمة)، 12:06 (غرينتش)

إطفاء حريق الغارات الإسرائيلية (الفرنسية)

أطلق حزب الله اللبناني حزمة جديدة من صواريخه على شمال إسرائيل، وسط أنباء عن إصابة خمسة إسرائيليين بجروح في نهاريا نتيجة القصف.

 

كما قصف حزب الله مجددا مدينتي صفد ونهاريا في العمق الإسرائيلي بعشرات الصواريخ صباح اليوم، وطالت صواريخه طبرية ما زرع الهلع وسط السياح الفارين أصلا من المناطق القريبة من الحدود مع لبنان.

 

وفي المقابل تواصل إسرائيل قصف عدد من الأهداف في العمق اللبناني شملت بنية تحتية وطرقا ومنشآت أخرى، تركزت اليوم على الضاحية الجنوبية لبيروت دون أن تعرف حصيلة الخسائر.

 

وفي تطور آخر قتل 12 لبنانيا وجرح عدد آخر في قصف إسرائيلي لسيارات تقل فارين من بلدة مروحين جنوب لبنان كانت إسرائيل قد هددت سكانها بالقصف ما لم يغادروها في ظرف ساعتين.

 

وأوضحت مراسلة الجزيرة في جنوب لبنان أن سيارتين -إحداهما من نوع بيك آب تحمل عجائز وأطفال- استهدفها القصف الإسرائيلي. وأضافت أن المشكلة أنه لا يمكن سحب الجرحى وحتى القتلى من الذين سقطوا بسبب نيران القصف.

 

وشنت طائرات إسرائيلية غارات على مناطق في جنوب وشرق وشمال لبنان, فيما ذكرت مصادر أمنية وشهود أن القصف أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة 16. واستهدفت إحدى الغارات محطة للغاز في مدينة صيدا أكبر مدن جنوب لبنان.

غارات أخرى
من آثار قصف الجنوب (رويترز)
وكانت مراسلة الجزيرة في جنوب لبنان أفادت في وقت سابق بأن شخصا عراقي الجنسية قتل وأصيب ثلاثة آخرون جراء الغارات الإسرائيلية التي تجددت فجر اليوم على منطقة الصرفند قضاء الزهراني وعلى تلال مقدوشي في الجهة الجنوبية لعين الحلوة.

كما قصفت إسرائيل مجددا الطريق الرابط بين سوريا ولبنان. وقالت المراسلة إن القصف استهدف أيضا مجمع فاطمة الزهراء الديني وأسفر عن احتراق محطة وقود. كما استأنفت المدفعية الإسرائيلية قصفها لعدد من القرى في جنوب لبنان.

وأفاد مراسل الجزيرة أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت خلال ساعات الليل جسر الدامور جنوب العاصمة بيروت، ما أدى إلى جرح 17 مدنيا. وقال مراسل الجزيرة إن 21 غارة نفذت منذ فجر اليوم استهدفت جسورا ومحطات وقود.

وتمكن الجيش اللبناني أمس من إفشال محاولة إنزال إسرائيلية على شاطئ صيدا وأصاب ثلاثة من رجال الضفادع الإسرائيليين.

مفقودو البارجة
من بين هؤلاء مفقودو إسرائيل(الفرنسية)
وفي إسرائيل أقر الجيش بالعثور على جثة
أحد البحارة الإسرائيليين الأربعة الذين فقدوا أمس قبالة الساحل اللبناني بعد إصابة بارجة إسرائيلية بصاروخ أطلقه حزب الله.

وأعلن الجيش اليوم أن الجسم الذي أصاب البارجة لم يكن طائرة محملة بالأسلحة, بل صاروخا أطلقه الحزب.

 

وكانت البارجة قد أصيبت بصاروخين على الأقل واندلعت فيها النار، قبل أن تقطر إلى مرفأ حيفا شمال إسرائيل.

 

وقال مصدر في حزب الله إن القصف تم بإطلاق صاروخين أحدهما من سطح أحد المباني. وأشارت مصادر أخرى إلى أن البارجة غرقت بالكامل.

 

وفي المنطقة نفسها عند سواحل بيروت أصيبت أيضا سفينة مدنية يبدو أنها مصرية، إلا أنه لم تعرف تفاصيل عنها.

 

حسن نصر الله
تهديد مباشر لنصر الله (الفرنسية)
وعلى لسان الوزير المكلف شؤون الهجرة زئيف بويم القريب من رئيس الوزراء إيهود أولمرت، قالت إسرائيل إنها ستستهدف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

 

وقال بويم "لن يتمتع بأي حصانة.. سنصفيه في أول فرصة تسنح"ن مرددا أن عمليات إسرائيل في لبنان تهدف إلى "ضرب حزب الله وشل قدراته على مهاجمة إسرائيل بالصواريخ والقضاء على قدراته العسكرية".

 

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس أن أولمرت أقر باستهداف قائمة جديدة لمواقع تابعة لحزب لله، دون مزيد من الإيضاحات.

 

وكان أولمرت قد اشترط في وقت سابق لوقف إطلاق النار في لبنان، الإفراج عن الجنديين الأسيرين ووقف إطلاق الصواريخ وتطبيق القرار الدولي 1559 الذي ينص على نزع سلاح حزب الله.

 

نصر الله من جهته أعلن أمس في كلمة مسجلة نقلتها قناة المنار التابعة لحزب الله, حربا مفتوحة على إسرائيل حيث دعا مقاومي الحزب إلى الصمود في وجه القصف الإسرائيلي المتواصل على لبنان خاصة الضاحية الجنوبية من العاصمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة