احتمال ارتفاع ضحايا بلجيكا وفيرهوفشتاد يقطع إجازته   
الاثنين 1425/8/18 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

رجال الإنقاذ يسعفون المصابين (الفرنسية)

قالت وزارة الصحة البلجيكية إن الانفجار الضخم الذي حدث في أنبوب للغاز قرب المنطقة الصناعية جنوب بلجيكا أسفر عن مقتل 14 وإصابة 200 آخرين, بينهم رجال شرطة وإطفاء كانوا استجابوا لنداء عن تسرب للغاز في الأنبوب قبل الانفجار.

وأوضح متحدث باسم الوزارة أن عدد القتلى مرشح للازدياد لورود معلومات عن أن أكثر من مائة من المصابين يعانون من حروق شديدة. وأضاف أن معظم الضحايا هم من عمال منطقة غيسلينغين الصناعية في آت.

وأحدث الانفجار الذي وقع في الأنبوب القريب من طريق سريع, كرات ضخمة من النيران تصاعدت عشرات الأمتار في الهواء وقذفت بأجساد الضحايا مئات الأمتار عن موقع الحادث القريب من مدينة آت جنوب غرب بروكسل.

وقال متحدث باسم وكالة الحماية الوطنية إن الانفجار وقع في جزء من الأنبوب الذي ينقل الغاز من ميناء زيبروغ البلجيكي إلى مدينة ليل شمالي فرنسا, أثناء محاولة العمال إغلاق ثقب في الأنبوب نجم عنه تسرب للغاز. وتسبب الانفجار في تدمير معملين مجاورين وأحدث حرائق ضخمة امتدت مئات الأمتار حول منطقة الحادث.

الانفجار أحدث حرائق شاسعة (الفرنسية)
وتدخلت على الفور فرق الإنقاذ من بلجيكا وفرنسا وعملوا على الفور على نقل المصابين بالمروحيات إلى المستشفيات. وقال المتحدث إن فرقة من الجيش البلجيكي توجهت على الفور إلى المنطقة وشاركت في عمليات إجلاء الضحايا. وأمرت الشرطة السكان المحليين بالمكوث في بيوتهم تحسبا لوقوع المزيد من الانفجارات.

وقد قطع رئيس الوزراء البلجيكي غي فيرهوفشتاد عطلته وتوجه على الفور إلى آت للاطلاع على ملابسات الحادث. وتسبب الانفجار في توقف إمدادات الغاز إلى فرنسا.

ويعتبر هذا الحادث الأكثر دموية منذ مقتل 14 شخصا عام 1996 في سلسلة حوادث مرورية سببها ضباب كثيف. أما أسوأ كارثة صناعية في بلجيكا فقد كانت في مدينة مارسينيل عام 1956 عندما قتل 262 شخصا بينهم 136 مهاجرا إيطاليا في انفجار بمنجم تحت الأرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة