حماس تؤكد رفضها "يهودية إسرائيل"   
الجمعة 1430/10/6 هـ - الموافق 25/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:32 (مكة المكرمة)، 8:32 (غرينتش)
سامي أبو زهري قال إن فلسطين وطن الأجداد وستبقى فلسطينية (الجزيرة-أرشيف)

رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حديث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن ضرورة اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة يهودية، كما وصفت الحركة التبريرات التي ساقها نتنياهو للحرب على غزة بأنها "واهية".
 
وردا على ما قاله رئيس الحكومة الإسرائيلية "نحن لسنا غزاة من الخارج، أجدادنا سكنوا هذه الأرض"، قال المتحدث باسم حماس، سامي أبو زهري إن "فلسطين هي وطن الأجداد والآباء وستبقى أرضاً فلسطينية عربية إسلامية، ولن تكون أرضاً يهودية مهما كانت التضحيات".
 
من جهة أخرى رفض المتحدث باسم حماس التبريرات التي ساقها نتنياهو لشن الحرب على غزة أواخر العام الماضي.
 
وقال أبو زهري إن "خطاب نتنياهو مليء بالأكاذيب، ومحاولاته تبرير مجزرة غزة هي مبررات واهية لا تصمد أمام نتائج التقارير الدولية".
 
ورفض أبو زهري مقاربة نتنياهو بين الصواريخ الفلسطينية والقصف الألماني للمدن البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية، معتبراً أن استخدام نتنياهو قضية الصواريخ مبررا لشن هذه الحرب الغاشمة هو قلب للحقيقة، وشدد على "أن هذه الصواريخ المتواضعة هي رد فعل على الاحتلال والعدوان المستمر ضد الشعب الفلسطيني".

وكان نتنياهو اتهم المؤسسة الدولية بـ"الصمت" أمام هجمات حركة حماس على الإسرائيليين، وهاجم مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "على معاييره غير المتوازنة"، في إشارة إلى التقرير الأخير الذي أصدرته لجنة تقصي الحقائق الخاصة بنزاع غزة التي شكّلها المجلس وأدانت فيه إسرائيل لعدوانها على غزة في يناير/كانون الثاني الماضي.
 
بنيامين نتنياهو قارن بين الصواريخ الفلسطينية والقصف النازي (الفرنسية)
ووصف نتنياهو التقرير بأنه مهزلة مؤكداً أن إسرائيل تمارس حقها الشرعي في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب. واعتبر أن "تقرير المجلس يمثل اختباراً للمجتمع الدولي ليختار بين الوقوف مع إسرائيل أو مع الإرهابيين".
 
ودافع نتنياهو خلال خطابه عن عمليات الجيش الإسرائيلي العسكرية في غزة، وذلك من خلال تشبيه الصواريخ الفلسطينية بالقصف النازي للمدن البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية، وذكّر بأن الحلفاء ردوا بقصف المدن الألمانية وقتلوا مئات الآلاف، مضيفاً أن إسرائيل قررت الرد بخلاف ذلك عبر تنفيذ عملية جراحية.
 
رفض العودة للمحادثات
وردا على مواقف رئيس وزراء إسرائيل قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس في تصريحات لوسائل الإعلام بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن الفلسطينيين لا يمكن أن يعودوا إلى المحادثات في هذا الوقت بسبب اختلافات جوهرية مع إسرائيل بشأن جدول أعمالها.
 
وشدد على أنه لن يعود لطاولة المفاوضات حول الوضع النهائي دون أجندة واضحة وطريق واضح يحدد مسار هذه المفاوضات.
 
وقال عباس إن نتنياهو يقول "إن الاستيطان سيستمر، وإن القدس  خارج النقاش سواء فيما يتعلق بوقف الاستيطان أو البحث في وضعها مستقبلا، ويقول أيضا إن اللاجئين خارج النقاش، إذن في ماذا نبحث؟ أو على ماذا نتفق؟".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة