ويني مانديلا تواجه تهما بالسرقة والتزوير   
الخميس 1422/8/1 هـ - الموافق 18/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وجهت السلطات في جنوب أفريقيا اليوم اتهامات بالتزوير والسرقة إلى ويني ماديكيزيلا مانديلا الزوجة السابقة لرئيس جمهورية أفريقيا السابق نيلسون مانديلا. وأطلقت المحكمة سراح ويني, التي ترأس رابطة نساء المؤتمر الوطني الأفريقي, بكفالة مشروطة لحين تحديد موعد للمحاكمة.

وقال بارتليت هيو محامي ويني مانديلا إنها قامت بتسليم نفسها للشرطة التي "وجهت لها اتهامات رسمية". وظهرت ويني, في محكمة بريتوريا للجرائم الاقتصادية الخاصة برفقة الحرس وابنتها زينزي وعدد من المؤيدين. غير أن المحكمة قامت بإخلاء سبيلها بكفالة بلغت 540 دولارا أميركيا.

وأطلقت المحكمة سراحها بموجب شروط من بينها عدم مناقشة القضية في رابطة نساء المؤتمر الوطني الأفريقي أو محاولة الاتصال بالشهود. وقال مدعي عام الدولة إن تطبيق هذه الشروط ضروري من أجل إرسال رسالة واضحة للمجتمع بأنه لا يوجد شخص فوق القانون. ويقول المحققون إن الزوجة السابقة لمانديلا تواجه تهما بالتزوير والسرقة. ومن المقرر أن تعود لمواجهة المحكمة في العشرين من الشهر القادم لتحديد موعد لمحاكمتها.


لا تزال ويني مانديلا تتمتع بشعبية واسعة في صفوف السود الذين يعتبرونها مدافعة عن الفقراء
وتعد ويني المتهمة الثانية في عملية احتيال مزعومة تتعلق باستخدام توقيعها بشكل مزور من أجل الحصول على قروض من البنوك. وتحتجز الشرطة المتهم الأول ويدعى آدي مولمان والذي يزعم بأنه قام بالحصول على قروض شخصية من بنك سامبو لعاملين وهميين في رابطة نساء المؤتمر الوطني الأفريقي باستخدام اسم ماديكيزيلا مانديلا.

وكانت ويني, التي يطلق عليها السود أثناء سنوات التمييز العنصري "أم البلاد", قد أدينت عام 1991 باختطاف أربعة من الشباب وجد أحدهم ميتا في وقت لاحق في حين أدين رئيس حرسها الخاص بتهمة القتل.

وقام نيلسون مانديلا بطرد زوجته من حكومته المنتخبة والتي سيطر عليها المؤتمر الوطني الأفريقي عام 1994 ثم طلقها بعد عامين من ذلك التاريخ بتهمة الزنا. غير أنها لا تزال عضوا في البرلمان واللجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني الأفريقي الذي يتمتع بنفوذ قوي في صنع القرار. كما أنها لاتزال تتمتع بشعبية كبيرة في المدن التي يقطنها السود باعتبارها مدافعة عن الفقراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة