الناتو ينتهج سياسة الباب المفتوح لتوسيع الحلف   
السبت 1422/3/18 هـ - الموافق 9/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دونالد رمسفيلد

أكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد انتهاج الناتو لسياسة الباب المفتوح بخصوص انضمام أعضاء جدد إليه في الوقت الذي شدد فيه على الحاجة إلى وضع نظم دفاعية غربية جديدة للقرن الحادي والعشرين.

وقال رمسفيلد الذي كان يخاطب وزراء دفاع عدد من الدول الإسكندنافية ودول البلطيق السوفياتية السابقة في فنلندا، إنه وفي الوقت الذي لم يصدر فيه قرار من حلف الناتو بتوسيع العضوية فإن الحلف سيعتمد سياسة الباب المفتوح. وأضاف أن هذه السياسة تقوم على أساس استقبال أعضاء جدد عندما يكونون جاهزين لذلك.

ورغم الاعتراضات التي تبديها موسكو على مبدأ توسيع الحلف ليشمل دول البلطيق السوفياتية السابقة الثلاث (لاتفيا ولتوانيا وأستونيا)، فإن واشنطن تصر على عدم استبعاد أي دولة من الانضمام بسبب التاريخ أو الجغرافيا.

ومن غير المقرر أن يضم الناتو أعضاء جددا قبل العام القادم، ومع ذلك فإن دول البلطيق الثلاث مازالت تمني نفسها بأن ينظر الحلف في قبولها حال إقراره توسيع العضوية.

وسيثير أي قرار لضم هذه الدول إلى الحلف غضب موسكو التي أبدت معارضة شديدة لخطط الإدارة الأميركية بإقامة درع صاروخي مضاد للصواريخ، إضافة إلى معارضتها القرار الأميركي بترك العمل أو تغيير اتفاقية عام 1972 الخاصة بالصواريخ المضادة للصواريخ البالستية.

قال مسؤولو دفاع أميركيون إن رمسفيلد شدد على أن اتفاقية عام 1972 أصبحت غير مناسبة لأنها من نتاج الحرب الباردة.

ولكن وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف أكد في أعقاب لقائه وزراء دفاع الناتو أول أمس معارضة بلاده لأي تغييرات تطرأ على الاتفاقية. وأشارالوزير الروسي إلى أن هذه الاتفاقية ظلت جزءا من نظام عالمي لأكثر من ثلاثين اتفاقية أمنية.

رمسفيلد مع إيفانوف

ولكن سيرغي إيفانوف أقر مع رمسفيلد على وجود تهديدات جديدة من بينها الإرهاب. وأعلن عن قبوله دعوة من الوزير الأميركي لزيارة واشنطن.

ويأتي لقاء رمسفيلد مع نظرائه من دول البلطيق والدول الإسكندنافية قبل أقل من أسبوع من موعد القمة الروسية الأميركية الأوروبية التي ستعقد يوم الرابع عشر من هذا الشهر في غوتنبرغ بالسويد.

ويعود رمسفيلد اليوم إلى واشنطن بعد أن أنهى زيارة استمرت ستة أيام قادته إلى تركيا وأوكرانيا ومقدونيا، وقام خلالها بزيارة قوات حفظ السلام الأميركية في كوسوفو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة