قتيل بأول خرق لهدنة فتح وحماس منذ ثلاثة أسابيع   
الخميس 1428/5/22 هـ - الموافق 7/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:58 (مكة المكرمة)، 14:58 (غرينتش)
مسلحون من فتح يتموضعون بشارع بغزة بعد اشتباكات مع عناصر حماس (رويترز-أرشيف)

قتل فلسطيني في اشتباكات صباح اليوم بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الفلسطينية (فتح) هي الأولى منذ سريان هدنة قبل ثلاثة أسابيع.

وقال شهود ومسؤولو مستشفيات إن مسلحين من حماس قتلوا عضوا من فتح في رفح جنوب قطاع غزة.

وقالت فتح إن الاشتباك وقع عند تصدي مسلحي حماس لقيادي من فتح عند منزله, فقتل شقيق الرجل حسب مسؤولين في المستشفى وأصيب تسعة أشخاص.

وأكدت حماس وقوع الاشتباك لكنها قالت إن رجالها فتحوا النار ردا على نيران فتح.

وهذا أول قتيل منذ سريان هدنة منتصف الشهر الماضي بوساطة مصرية بعد موجة اقتتال أودت بحياة نحو خمسين فلسطينيا وكادت تتحول إلى حرب أهلية حسب الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

لقاء مؤجل
من جهة أخرى تأجل لقاء بين محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت كان مقررا اليوم في أريحا بسبب "تعثر التحضيرات التي لم تكن كافية" حسب نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني.

أولمرت وعباس يشاركان بلقاء الرباعية في الـ25 من الشهر بالقاهرة (الفرنسية-أرشيف)
وقال مكتب أولمرت إن الفلسطينيين هم من طلبوا التأجيل "لأسبابهم الخاصة", في وقت أرجع فيه مراقبون التأجيل إلى رفض إسرائيل الاستجابة لطلب فلسطيني باسترداد مئات ملايين الدولارات من الضرائب والرسوم الجمركية التي جبتها تل أبيب.

وقال عباس -في الذكرى الأربعين لهزيمة 67- إن إسرائيل تحاول تحجيم جدول أعمال القمة, وإنه سيعرض مآخذ الفلسسطينيين على الجدار والأسرى والأموال الفلسطينية المجمدة, والاستيطان الذي كانت آخر حلقاته 130 مسكنا بنتها -حسب الإذاعة الإسرائيلية- منظمة "أمانة" الاستيطانية في الضفة الغربية بترخيص من الحكومة الإسرائيلية منح قبل سنوات.

وقالت الإذاعة إن "أمانة" بنت ثلاثين مسكنا بمستوطنة ألون قرب البحر الميت ونحو مئة وحدة سكنية أخرى بمستوطنات يكير وريفافاه وكرني شومرون وسط الضفة، سبق وأن وافقت الحكومة على بنائها.

من جهة أخرى استشهد فلسطينيان, أحدهما في قصف إسرائيلي شرق جباليا شمالي القطاع، والآخر في هجوم على بيت في الخليل في الضفة الغربية جرح فيه أيضا أربعة فلسطينيين, في وقت تبنت فيه كتائب القسام جناح حماس المسلح مسؤولية قصف تجمع للآليات والجنود الإسرائيليين قرب معبر كيسوفيم وسط القطاع فجر اليوم.

عريضة أوروبية
وفي بروكسل طلب 45 نائبا أوروبيا من جميع التوجهات السياسية الإفراج عن 45 نائبا فلسطيني خطفتهم إسرائيل.

وقال النائب القبرصي كيرياكوس تريانتافيليدس، رئيس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع المجلس التشريعي "لا يسعنا بصفتنا ممثلين منتخبين سوى أن ندين اعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وثلث أعضائه. إننا نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة