ليبيا ترفع حظر مواطني شينغن   
الأحد 1431/4/13 هـ - الموافق 28/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 4:25 (مكة المكرمة)، 1:25 (غرينتش)
حرب التأشيرات نشبت على خلفية توتر العلاقة بين ليبيا وسويسرا (الفرنسية-أرشيف)

رفعت ليبيا حظرا فرضته على إصدار تأشيرات لمواطني 25 دولة أوروبية  السبت بعد أن قالت إسبانيا التي ترأس الاتحاد الأوروبي حاليا إنه تم إلغاء قائمة سوداء فرضت بتحريض من سويسرا على تأشيرات دخول 188 ليبيا إلى تلك الدول.
 
وقالت وزارة الخارجية الليبية في بيان نشرته وكالة الجماهيرية للأنباء إن ليبيا ترفع القيود التي فرضتها في وقت سابق على مواطني منطقة شينغن لصالح تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي.

واعتبرت الوزارة أن القرار الأوروبي يشكل انتصارا لها على سويسرا في الأزمة القائمة بين البلدين.


 
موراتينوس (يسار) يصافح رئيس وزراء إيطاليا برلسكوني ويتوسطهما رئيس وزراء ليبيا البغدادي المحمودي في سرت (الفرنسية)
أسف إسباني
وكانت وزارة الخارجية الإسبانية قد أصدرت بيانا قبل ذلك أعلنت فيه إلغاء القائمة السوداء المتعلقة بالتأشيرات وأبدت أسفها في إطار حملة دبلوماسية من جانب زعماء الاتحاد الأوروبي لنزع فتيل أزمة هددت بإلحاق الضرر بالعلاقات التجارية المتنامية بين أوروبا وليبيا المصدرة للنفط.
 
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان قالت إنه صدر من إسبانيا بوصفها رئيسة الاتحاد الأوروبي إن "جميع أسماء المواطنين الليبيين الواردة في قائمة نظام معلومات شينغن قد ألغيت".
 
وأضافت "نعرب عن أسفنا ونشجب المتاعب والانزعاج الذي تعرض له أولئك المواطنون الليبيون، ونأمل ألا تتكرر هذه الخطوة في المستقبل".
 
وتضم منطقة شينغن 22 دولة في الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى سويسرا
والنرويج وآيسلندا .


 
وتم إصدار البيان الإسباني بعد وصول وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس لإجراء محادثات في مدينة سرت الليبية حيث يستضيف القذافي اجتماع القمة العربية.
 
وأوقفت ليبيا إصدار تأشيرات للمواطنين من دول منطقة شينغن ردا على قيام سويسرا عضو شينغن بحظر دخول مسؤولين ليبيين كبار بينهم الزعيم الليبي معمر القذافي وأفراد من أسرته.
 
ومنعت الخطوة السويسرية الليبيين المدرجين في القائمة السوداء من دخول أي من دول منطقة شينغن لأن شروط اتفاقية شينغن تلزم كل الدول الأعضاء برفض منح تأشيرات لمواطني الدول التي تدرجها الدول الأخرى الأعضاء في منطقة شينغن.
 
ودخلت سويسرا في خلاف دبلوماسي مع ليبيا منذ يوليو/تموز 2008 عندما اعتقلت الشرطة في جنيف حنبعل القذافي نجل الزعيم الليبي بتهمة إساءة معاملة اثنين من الخدم.
 
وحث القذافي في فبراير/شباط الماضي على الجهاد ضد سويسرا وفرضت ليبيا في وقت سابق من هذا الشهر حظرا تجاريا على سويسرا.
 
وأسقطت التهم بسرعة وأطلق سراح نجل القذافي، لكن ليبيا أوقفت صادرات النفط إلى سويسرا وسحبت أرصدة لها من البنوك السويسرية.
 
وتحث الحكومة السويسرية على الإفراج عن ماكس جويلدي وهو رجل أعمال سويسري منع من مغادرة ليبيا بعد فترة وجيزة من اعتقال نجل القذافي.
 
ويقضي جويلدي حكما بالسجن أربعة أشهر لخرقه قوانين الهجرة. وينفي المسؤولون الليبيون وجود أي صلة بين محاكمة جويلدي واعتقال حنبعل القذافي.
 
وابلغ مسؤول ليبي رفيع طلب عدم نشر اسمه رويترز الجمعة أنه سيتم الإفراج عن جويلدي قريبا جدا. وقال محامي جويلدي إنه إذا كان سيتم الإفراج عن موكله مبكرا فإن ذلك سيحدث بعد انتهاء القمة العربية اليوم الأحد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة