العثور على جثة المعارض المغربي هشام المنذري بملقا   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

هشام المنذري سعى لتأسيس قوى فاعلة معارضة للحسن الثاني ولنجله محمد السادس (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في الرباط نقلا عن مصادر مطلعة بأنه عُثر على هشام المنذري أحد خصوم القصر الملكي مقتولا في مدينة ملقا الإسبانية.

ولم يتبين حتى الآن ما إذا كان مقتله في أحد فنادق ملقا اغتيالا أم حدثا عارضا، وقد كان المنذري من المقربين إلى القصر الملكي في الرباط قبل حدوث قطيعة بينهما.

وكان المنذري قد هرب للولايات المتحدة الأميركية عام 1998 حيث اتهمه المغرب حينها بتزوير العملة ثم انتقل إلى فرنسا حيث حوكم بتلك التهمة ولكن المحكمة برأته، وتعرض هناك لمحاولتي اغتيال.

وانتقل لاحقا إلى لندن وأسس فيها حزبا سياسيا معارضا للقصر في الرباط، كما كان يسعى من ملقا التي وصل إليها أخيرا لإطلاق قناة فضائية موجهة للمغرب.

وقالت مصادر إنه كان يعد في الأيام القادمة لمؤتمر صحفي يتحدث فيه عن الأوضاع في المغرب وخطط حزبه.

2000 تحت المراقبة
على صعيد آخر وضعت السلطات الأمنية المغربية نحو ألفي شخص من الإسلاميين في البلاد تحت المراقبة الشديدة بذريعة الخطورة التي يمثلونها على أمن المملكة.

ولكن مصدرا أمنيا رفض الإفصاح عن اسمه قال إنه لا يعرف إذا كان هؤلاء الذين تتم مراقبتهم سيعتقلون أو أن مراقبتهم تتم بشكل احترازي خوفا من قيامهم بنشاطات خطيرة تضر أمن البلاد.

وكان العاهل المغربي محمد السادس قال في أول خطاب له بعد تفجيرات الدار البيضاء يوم 16 مايو/ أيار 2003 "إن عصر التساهل إزاء الذين يستغلون الديمقراطية للإساءة إلى سلطة الدولة انتهى".

وأكد مرارا أن الإجراءات لحماية البلاد ممن أسماهم المتطرفين لن تتوقف مشيرا إلى أن الوضع الأمني في البلاد تحت السيطرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة