تبرئة متهمي الإيدز بليبيا من تهمة التشهير   
الخميس 1428/7/5 هـ - الموافق 19/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:14 (مكة المكرمة)، 23:14 (غرينتش)

محكمة طرابلس الابتدائية ردت قضية التشهير وحكمت ببراءة الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني (رويترز-أرشيف)
برأت محكمة ليبية الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني من تهمة التشهير الموجهة إليهم، بينما أعلنت بلغاريا عزمها تقديم طلب لاستعادة المتهمين الستة.

 

فقد أقرت اليوم الأربعاء محكمة طرابلس الجنوبية الابتدائية غيابيا ببراءة الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني بعد النظر بالدعوى التي تقدم بها ضابط الشرطة سليم أحمد سليم مطالبا بتعويض مالي وقدرة 5 ملايين دينار ليبي.

 

وكان الضابط المذكور قد رفع دعوى تشهير بحق الممرضات والطبيب استنادا إلى اتهامهم له بأنه شارك في عمليات تعذيب لسحب اعترافاتهم بخصوص قضية حقن أطفال ليبيين بدم ملوث بفيروس الإيذر في مستشفي بنغازي.

 

وهذه هي المرة الثانية التي يحكم بها القضاء الليبي ببراءة الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني من تهمة التشهير.

 

فقد سبق للمحكمة نفسها أن أصدرت في مايو/ أيار الفائت حكما ببراءتهم من قضية تشهير رفعها ضابط الشرطة جمعة المشيري والطبيب عبد المجيد الشول لنفس الأسباب.

 

يذكر أن المتهمين كانوا سيواجهون حكما بالسجن بين 3 و4 سنوات لو أقرت المحكمة إدانتهم بتهمة التشهير فضلا عن دفع التعويضات المالية.

 

تسلم الموقوفين
من جهة أخرى أعلنت بلغاريا اليوم عزمها تقدم طلب
رسمي إلى الحكومة الليبية لتسلم الموقوفين الستة استنادا إلى اتفاق  تبادل السجناء مع ليبيا عام 1984 الذي يسمح للطواقم الطبية بقضاء أي حكم بالسجن يصدر بحقهم في بلغاريا.

 

يذكر أن بلغاريا منحت قبل فترة قصيرة جنسيتها للطبيب الفلسطيني أشرف جمعة ما يجعله مواطنا تشمله الاتفاقية المذكورة.

 

وتوقع المراقبون أن تصدر بلغاريا عفوا عن الممرضات والطبيب الفلسطيني في حال قبول طرابلس تنفيذ اتفاقية التبادل.

 

تبرع أسر الضحايا
في سياق ذي صلة أعلن المتحدث باسم أسر الأطفال المصابين بالإيدز أن العائلات ستتبرع بجزء من مبلغ التعويضات الذي حصلت عليه لصالح بناء مستشفى خيري للأطفال المصابين بالسرطان في مدينة بنغازي.

 

وحصلت العوائل على نحو مليون دولار لكل ضحية استلمتها من صندوق بنغازي الدولي الذي أنشأته ليبيا وبلغاريا بإشراف الاتحاد الأوروبي عام 2005.

 

وقال المتحدث إن الأسر "قبلت بالتعويضات لتضمن علاج أطفالها بالدول الأوروبية المتقدمة ومراعاة لمصالح ليبيا مع المجتمع الدولي" وأضاف أن الأسر لم تتعرض لأي ضغوط من قبل مؤسسة القذافي للقبول بهذا المبلغ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة