بلازي للخارجية وساركوزي للداخلية في حكومة فرنسا   
الخميس 1426/4/25 هـ - الموافق 2/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:59 (مكة المكرمة)، 19:59 (غرينتش)

عودة ساركوزي إلى وزارة الداخلية تساهم في تعزيز شعبيته (الفرنسية)

توالت توابع زلزال رفض دستور الاتحاد الأوروبي في فرنسا، وأحدث الضحايا هو وزير الخارجية ميشيل بارنييه الذي عين بدلا منه وزير الصحة السابق فيليب دوست بلازي.

ويعد بلازي (52 عاما) من أبرز حلفاء شيراك وجاء تعيينه مفاجئا لقلة خبرته في مجال الشؤون الخارجية والعلاقات الدولية رغم أنه قضى أربع سنوات نائبا في البرلمان الأوروبي.

وأكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك في بيان له تعيين زعيم حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية نيكولا ساركوزي وزيرا للداخلية ونائبا لرئيس الحكومة دومينك دوفيلبان. وأرجع شيراك هذا التعيين المثير للجدل إلى "ضرورة الالتفاف حول المصلحة الوطنية.

ويتمتع ساركوزي (50 عاما) بشعبية واسعة في الأوساط اليمينية, ولم يخف يوما رغبته في الترشح إلى الرئاسة عام 2007 ضد الرئيس شيراك. ووافق ساركوزي الذي سبق أن تولى وزارتي الداخلية والاقتصاد على الانضمام إلى الفريق الحكومي مع البقاء على رأس حزبه.

وبرر ساركوزي قبوله بقوله إنه "لن يقف متفرجا ويرى السفينة تغرق". وعلقت الصحافة الفرنسية بكثير من التحفظ على هذا الفريق الحكومي فشككت في احتمالات قيام تعاون مثمر بين دوفيلبان الأرستقراطي شديد الدبلوماسية وساركوزي ذي الطبعة الهجومية، ووصفت صحيفة "لوباريزيان" الشعبية الثنائي بأنه "متفجر".

خبرة بلازي في الشؤون الخارجية قليلة لكنه أحد مقربي شيراك(الفرنسية)
التشكيل الجديد
واحتفظ وزراء المالية والدفاع والعمل والشؤون الاجتماعية والثقافة بمناصبهم بينما غادر غيل دوروبيان وزارة النقل إلى وزارة أخرى موسعة تضم التربية الوطنية والأبحاث.

وعين الوافد الجديد باسكال كليمان (الاتحاد من أجل الحركة الشعبية) وزيرا للعدل. كما تولت المتحدثة السابقة باسم الرئاسة كاترين كولونا منصب الوزيرة المفوضة للشؤون الأوروبية.

وأكد مراقبون أن التشكيل الحكومي الجديد يضم عددا من الموالين لوزير الداخلية، ما سيساعد في تدعيم شعبيته. ووعد شيراك ودوفيلبان بوضع مسألة مكافحة البطالة في مقدمة الأولويات على اعتبار أن ارتفاع معدلاتها كان ضمن الأسباب الرئيسية لرفض الفرنسيين للدستور.

كما أعلن قصر الإليزي أن الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني غيرهارد شرودر سيجتمعان في برلين السبت المقبل لبحث مستقبل الاتحاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة