دراسة: بعض العقاقير تضعف ذاكرة المسنين   
الجمعة 1430/4/7 هـ - الموافق 3/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)
بعض العقاقير الشائعة تشكل خطرا على إدراك المسنين (رويترز-أرشيف)
نشرت صحيفة يو أس أي توداي تقريرا جديدا مفاده أن الأدوية الشائعة الاستخدام يمكن أن تسبب مشاكل لذاكرة بعض المسنين.
 
فقد ذكرت ببليك سيتيزن -وهي مجموعة بحثية- في تقرير لها أن المسنين غالبا ما يكونون أسرع تأثرا من غيرهم بالعقاقير المحدثة للعته والهذيان.
 
واشتمل التقرير على قائمة لـ 136 دواء تعد خطيرة على الصحة الإدراكية للمسنين.
 
وقال مدير المجموعة البحثية إن "من المحزن أن الأطباء لا يعتبرون دائما التشوه الإدراكي أثرا جانبيا، وبالتالي يعاني كثير من المرضى بدون داع من هذه الحالة المضنية".
 
وأشار التقرير إلى أن مجموعة من العوامل يمكن أن تسبب مشاكل دوائية متعلقة بالإدراك عند المسنين، بما في ذلك الحساسية الزائدة لتأثيرات الدواء والمعدلات الأبطأ لإزالتها من الجسم واستهلاك أدوية متعددة.
 
وقد شملت قائمة الخطر العقاقير المضادة للحساسية وأدوية التحكم في المثانة والمنومات التي يتم الحصول على بعضها بدون وصفة طبية.
 
وقال رئيس قسم طب الشيخوخة بمركز تفتس الطبي في بوسطن بولاية ماساتشوستس الأميركية الدكتور ريتشارد دوبي، "أحيانا كل ما يتطلبه الأمر مجرد جرعة واحدة".
 
وأضاف دوبي أن مجموعة من العقاقير المشار إليها كمضادات لإفراز الكولين تشكل خطرا على المسنين. وهذه العقاقير تستخدم لأسباب متنوعة (لعلاج أعراض الحساسية على سبيل المثال)، لكنها يمكن أن تتداخل مع مادة كيميائية تسمى أسيتيل كولين، التي تساعد في نقل إشارات بين الخلايا العصبية والمخ.
 
وقال "نظام الفعل الكوليني المحرك للذاكرة في الأساس يكون أسوأ عند المسنين. وهذه العقاقير يمكن أن تجعل الشخص المصاب بالعته أكثر ارتباكا".
 
وفي المقابل قال بعض الخبراء إن المشكلة لا تؤثر في فئة كبيرة من المصابين بتدهور إدراكي. وأضافوا أن العته حالة دائمة وغير قابلة للانعكاس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة