كتب مدرسية يابانية تثير أزمة مع الصين وكوريا الجنوبية   
الأربعاء 1426/2/26 هـ - الموافق 6/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:52 (مكة المكرمة)، 18:52 (غرينتش)
استدعت كل من كوريا الجنوبية والصين سفيري اليابان لديهما للاحتجاج على كتب دراسية يابانية لمادة التاريخ يقول منتقدوها إنها تخفي الماضي الاستعماري لليابان.
 
وقال مسؤولون بوزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن سول سترسل كبير مبعوثيها في طوكيو إلى وزارة الخارجية اليابانية للتعبير عن احتجاج مماثل. 
 
وتشعر كوريا الجنوبية منذ فترة طويلة بالاستياء مما تعتبره عدم شعور اليابان بما يكفي من الندم بسبب عدوانها العسكري في آسيا في الماضي وحكمها الاستعماري.
 
وكانت اليابان أرسلت في 1998 اعتذارا مكتوبا عن حكمها الاستعماري لكوريا الجنوبية ساعد في تحسين العلاقات بين البلدين.
 
من جانبها ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شنخوا) أن وزارة الخارجية وجهت احتجاجا شديد اللهجة أمس لسفير اليابان بعد استدعائه على خلفية تدريس تلك الكتب.
 
وانعكست الأزمة على الشارع الصيني حيث توقفت بعض المتاجر عن بيع بضائع يابانية بعينها احتجاجا على كتب التاريخ. وتركزت المقاطعة في المركز المالي للبلاد في شنغهاي ومدينة شينيانغ شمال شرقي البلاد.

وقد تكبدت الصين الملايين من الخسائر البشرية خلال الغزو الياباني في النصف الأول من القرن العشرين. وقدرت بكين سقوط ما يصل إلى 35 مليون صيني بين قتيل وجريح عندما غزت القوات اليابانية البلاد.
   
من جانبه دعا نائب كبير أمناء مجلس الوزراء في اليابان سيكين سوغيورا بلاده وكوريا الجنوبية إلى التحلي بالهدوء فيما يتعلق بهذه القضية. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة