الاتحاد الأوروبي يشدد العقوبات على زيمبابوي   
الاثنين 1430/1/30 هـ - الموافق 26/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:47 (مكة المكرمة)، 13:47 (غرينتش)
روبرت موغابي ومورغان تسفانغيراي عقدا جلسات متعددة دون الوصول إلى حل (الفرنسية -أرشيف)
 
أقر الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين مزيدا من العقوبات على نظام الرئيس روبرت موغابي في زيمبابوي.
 
وأضاف وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الـ27  أسماء نحو ستين شخصا وشركة إلى قائمة تضم 166 اسما حتى الآن تم تجميد أموالهم في الاتحاد الأوروبي أو فرض حظر على دخولهم دول الاتحاد.
 
ويهدف هذا الإجراء إلى زيادة درجة الضغوط على موغابي وحثه على الاتفاق مع زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي والاتفاق على تقسيم للسلطة في أعقاب فوز المعارضة في الانتخابات التي جرت في مارس/آذار الماضي.
 
 قمة جوهانسبرغ
ويعقد اليوم في جنوب أفريقيا مؤتمر إقليمي لزعماء مجموعة تنمية دول الجنوب الأفريقي (سادك) في مسعى خاص لحل الأزمة في زيمبابوي بين الحكومة والمعارضة.
 
وتأمل قمة سادك التي تضم 15 دولة إنهاء الأزمة في الوقت الذي تواجه فيه زيمبابوي انهيارا اقتصاديا وتصارع أزمة إنسانية وصحية.
 
ووصف مسؤول زيمبابوي رفيع المستوى المفاوضات بأنها حاسمة، وقال رئيس جنوب أفريقيا كغاليما موتلانتي الذي سيترأس القمة إن الخلافات الداخلية "ترف لا تقدر زيمبابوي عليه".
 
وشدد موتلانتي أن على الزيمبابويين بذل الجهود في سبيل تشكيل حكومة موحدة ليتمكنوا من البدء في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية.
 
وتأزمت المحادثات بين موغابي وزعيم الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارضة تسفانغيراي لتشكيل حكومة لاقتسام السلطة في سبتمبر/أيلول الماضي مع عدم إبداء أي من الطرفين ما يشير إلى تقديم تنازلات.
 
وحث موغابي المعارضة على الانضمام إلى حكومة وحدة ولكنه أوضح أنه لن يتردد في تشكيل حكومة بدونها.
 
واتخذ أعضاء في سادك مثل بوتسوانا وزامبيا خطا معاديا للرئيس موغابي الموجود في السلطة منذ استقلال زيمبابوي عن بريطانيا عام 1980 ولكن آخرين ما زالوا ينظرون إليه بوصفه بطل تحرير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة