تخريج الدفعة الأولى من جنود الجيش الأفغاني   
الأربعاء 1423/1/21 هـ - الموافق 3/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كرزاي يستعرض الكتيبة الأولى في الجيش الأفغاني بكابل
تخرجت اليوم أول دفعة من الجنود للخدمة في الجيش الأفغاني الجديد. وتمثل هذه الدفعة من الجنود -وهم من مختلف العرقيات والمناطق الأفغانية- نواة لجيش يقول محللون إنه بحاجة إلى 60 ألف جندي وهو أمر يحتاج سنوات ليتحقق.

وقال رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة حامد كرزاي إن الحدث يمثل نهاية لعصر أمراء الحرب، وأضاف "لن نسمح لجماعات المسلحين أو العصابات بأن يسموا أنفسهم جيوشا، بعبارة أخرى لا لأمراء الحرب".

وقد حضر كرزاي وكبار الدبلوماسيين وضباط أجانب بارزون حفل تخرج تضمن عرضا لنحو 600 جندي تلقوا دورة تدريبية خلال الأسابيع الستة الماضية على أيدي قوات حفظ السلام الدولية. وسوف يخدم جنود الدفعة الأولى مبدئيا في الحرس الرئاسي لكرزاي.

وقال كرزاي إن الحفل الذي يمثل ولادة جديدة لجيش رسمي أفغاني للمرة الأولى -منذ أن غرقت البلاد في مستنقع حرب أهلية قبل عشرة أعوام بعد انسحاب القوات السوفياتية- هو أكثر ما يفخر به منذ توليه السلطة قبل خمسة أشهر.

الدفعة الأولى من القوات الخاصة البريطانية تصل إلى أفغانستان
قوات بريطانية

وفي الشأن الأفغاني أيضا قال ضابط بالمخابرات العسكرية البريطانية إن مقاتلي القاعدة وحركة طالبان الأفغانية لا يقومون بأنشطة واضحة "رغم خططهم لهجوم جديد على القوات المتحالفة بقيادة الولايات المتحدة".

وقال الميجر توني دي ريا بعد ساعات من وصول 100 من القوات الخاصة البريطانية إلى قاعدة بغرام الجوية تحت جنح الظلام إن مقاتلي القاعدة وطالبان "في فترة هدوء تكتيكي" إذ يخططون للمرحلة المقبلة في حملتهم. وأوضح دون ذكر أي تفاصيل "لدينا معلومات بأنهم يعيدون تنظيم أنفسهم ولدينا فكرة عن الأعداد, هناك مجموعات كبيرة من مقاتلي القاعدة وطالبان في مناطق معينة".

وقال المسؤول العسكري البريطاني للصحفيين في القاعدة الأساسية للقوات المتحالفة شمالي كابل إن شبكة القاعدة المتهمة بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول الماضي على الولايات المتحدة مازالت تتعاون مع طالبان.

وأضاف دي ريا أن المقاتلين إما سيعودون إلى شن هجمات تقليدية محدودة بأسلحة صغيرة وأسلحة أكثر تعقيدا أو سيهاجمون أهدافا بعيدة بألغام وقنابل، وأن من المحتمل أن تكون هناك اغتيالات وخطف ونصب كمائن.

ورفض مسؤولون بالجيش البريطاني كشف الأدلة التي تشير إلى أن مقاتلي القاعدة وطالبان يعيدون تنظيم صفوفهم، إلا أنهم قالوا إن القوات المتحالفة لم تكن لتبقى في أفغانستان بمثل هذه الأعداد الضخمة إن لم تتوافر لديها معلومات بأن المقاتلين لم يهزموا بعد.

كما رفض المسؤولون مناقشة طبيعة أو توقيت المهام التي ستقوم بها القوات الخاصة البريطانية التي سيتراوح حجمها بين 600 و700 فرد بحلول منتصف الشهر الجاري في أكبر نشر للقوات القتالية البريطانية منذ حرب الخليج عام 1991.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة