خامنئي لأوباما: لست مؤهلا لصداقتنا   
الأحد 1431/4/6 هـ - الموافق 21/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:29 (مكة المكرمة)، 18:29 (غرينتش)
خامنئي أثناء إلقائه كلمته (رويترز)

قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي اليوم الأحد إن الرئيس الأميركي باراك أوباما ليس مؤهلا للحديث عن "السلام والصداقة" مع إيران لأنه يتآمر ضدها، وذلك بعد يوم من تأكيد أوباما أن عرض إدارته للحوار مع طهران ما زال قائما.
 
وقال خامنئي في كلمة في مدينة مشهد بمناسبة بداية السنة الإيرانية الجديدة نقلها التلفزيون الرسمي، إن تصرفات واشنطن على مدى العام الأخير تتعارض مع دعوتها إلى إقامة علاقات ودية.
 
وأضاف أن "الإدارة والرئيس الجديدين يزعمان اهتمامهما بإقامة علاقات عادلة ومنصفة، وكتبا خطابات وبعثا برسائل تقول إنهما مستعدان لتطبيع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية، لكنهما في الواقع العملي يفعلان عكس ذلك".
 
وأكد أن إيران ظلت تراقب "النوايا" وراء عرض أوباما بإتاحة المزيد من فرص التبادل التعليمي والثقافي للطلاب الإيرانيين، وقال "إن النظرة الثاقبة للإيرانيين كشفت أن وراء القفاز المخملي الذي يرتديه الساسة الأميركيون قبضة فولاذية".
 
وتابع خامنئي أنه ثبت للمراقبين المنصفين وقوف أياد خارجية وراء أعمال الشغب التي شهدتها البلاد بعد الانتخابات الرئاسية بهدف إشعال حرب داخلية.
 
وقال إن الشعب تجاوز ذلك الامتحان الصعب بنجاح كبير بفضل وعيه ويقظته، مشددا على ضرورة توخي اليقظة واتخاذ القرار في الوقت والمكان المناسبين.
 
أوباما جدد عرض إدارته إجراء حوار
مع طهران (الفرنسية)
عرض أوباما
وكان أوباما جدد أمس عرض إدارته إجراء حوار مع طهران بعد عام من فشل عرضه السابق في تحقيق نتائج ملموسة.
 
وفي كلمة وجهها للإيرانيين على شريط مصور بمناسبة العام الفارسي الجديد المعروف بعيد النيروز، تعهد أوباما في ذات الوقت بالسعي لفرض عقوبات قوية لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.
 
وقال في كلمة نشر البيت الأبيض مقتطفات منها "إننا نعمل مع المجتمع الدولي لتحميل الحكومة الإيرانية المسؤولية لأنها ترفض الوفاء بتعهداتها الدولية، ولكن عرضنا بإجراء اتصالات دبلوماسية شاملة وحوار ما زال قائما".
 
وقال الرئيس الأميركي إن واشنطن ملتزمة بمستقبل "أكثر تفاؤلا" للشعب الإيراني رغم الخلافات الأميركية مع حكومة طهران. وأضاف أنه "حتى مع استمرار وجود خلافات مع الحكومة الإيرانية فإننا سنواصل التزامنا بمستقبل أكثر تفاؤلا للشعب الإيراني".
 
وأوضح أن الولايات المتحدة زادت فرص التبادل التعليمي للطلاب الإيرانيين للدراسة بالكليات والجامعات الأميركية، إضافة إلى العمل على زيادة حرية الوصول إلى تقنية الإنترنت "حتى يمكن للإيرانيين الاتصال مع الآخرين ومع العالم دون خوف من الرقابة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة