هيغ يدعو لتشديد الضغط على الأسد   
الاثنين 1432/12/26 هـ - الموافق 21/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:25 (مكة المكرمة)، 12:25 (غرينتش)

هيغ: أفعال نظام الأسد مروعة وغير مقبولة (رويترز-أرشيف)

طالب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ اليوم الاثنين المجتمع الدولي ببذل كل ما في وسعه لزيادة الضغط على سوريا، بعد أن أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أنه لن يرضخ للضغوط حتى يوقف حملته على المحتجين.

وقال هيج -في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي- "سنزيد الضغط على نظام الأسد..، ناقشت هذا مع الجامعة العربية أمس وأعتقد أنني أود أن أفعل هذا في اجتماعهم القادم غداً".

واستطرد الوزير البريطاني قائلا إن "أفعال هذا النظام مروعة وغير مقبولة، وبالقطع سنفعل ما بوسعنا لدعم الديمقراطية في سوريا مستقبلا".

يشار إلى أن هيغ سيلتقي اليوم في موعد لم يُعلن مسبقا ممثلين عن المجلس الوطني السوري المعارض، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للنظام في 15 مارس/آذار الماضي.

الأسعد ينفي
في هذه الأثناء نفى العقيد رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر المنشق عن الجيش السوري أن يكون أفراد الجيش هم من هاجم مقرا لحزب البعث الحاكم في العاصمة السورية أمس.

ووصف الأسعد المقيم حاليا في تركيا هذه المعلومات بأنها مفبركة من قبل نظام الرئيس بشار للإضرار بصورة الثائرين على نظامه، مشددا على أن جيشه لا يستهدف مواقع مدنية.

في غضون ذلك كشفت مصادر سورية مطلعة لوكالة الأنباء الألمانية أن السلطات في دمشق مستاءة جدا من بروتوكول جامعة الدول العربية الخاص بإرسال 500 من المراقبين لتقصي الحقائق في كافة أنحاء البلاد لأنه كان "مهينا" في بعض فقراته.

وقالت المصادر إن "دمشق رأت أن البروتوكول حمل استعلاء وتجاهلا في لغته بشكل شبه كامل للسلطات السورية، لا بل إنه كان مهينا في بعض فقراته وماساّ بالسيادة الرسمية".

نسخة لروسيا
وأضافت المصادر أن "دمشق سارعت إلى إرسال نسخة منه إلى روسيا، حليفتها الأبرز في هذه الأزمة، التي استغربت لهجة البروتوكول العربي وردت بالوقوف إلى جانب السلطات السورية، وسربت نبأ إرسال ست بوارج إلى الساحل السوري كنوع من التضامن الملموس والتشجيع لدمشق على أخذ موقف متصلب اتجاه ذلك البروتوكول".

وزادت المصادر أن وجهتي نظر موسكو ودمشق رأتا أن البروتوكول "حمل الكثير من الإهانة والتجاهل للسلطات السورية، وهذا ما أشار له وزير الخارجية السورية وليد المعلم في مؤتمره الصحفي الأخير"، وفق تقديراتها.

وأكدت المصادر أن "السلطات السورية تراجعت عن نشر نصوص البروتوكول العربي في وسائل الإعلام، خشية ردات الفعل من مناصريها في الداخل أولا، ولاعتبارات خارجية ثانيا تتعلق بسلوك علاقات البلدان".

وتشعر السلطات السورية بمزيد من العزلة السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، على خلفية قمعها للمظاهرات المناوئة لها منذ نحو تسعة أشهر وحتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة