معاونو فياض يخططون لحركة بديلة عن حماس وفتح   
الجمعة 1428/7/12 هـ - الموافق 27/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:35 (مكة المكرمة)، 8:35 (غرينتش)
اهتمت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الجمعة بخطة حكومة السلطة الفلسطينية لتشكيل حركة جديدة بديلة لحماس وفتح، وتصويت الكونغرس الأميركي على معونة أنظمة دفاع جديدة لإسرائيل، والخوف من توجيه البنادق المحولة لفتح إلى المواطنين الإسرائيليين، وقطع المعونة عن المهاجرين الجدد.
 
حركة جديدة
كتبت صحيفة هآرتس أن مساعدي رئيس الوزراء في حكومة تسيير الأعمال سلام فياض يخططون لحركة بديلة عن حماس وفتح.
 
وقالت الصحيفة إن مجموعة من السياسيين ورجال الأعمال الفلسطينيين كانوا يعكفون خلال الأسابيع الأخيرة على صياغة مبادرة لتشكيل حركة سياسية جديدة تكون تابعة لفتح أو لحماس.
 
"
كثير من أعضاء التنظيمات السياسية الرئيسية والمستقلين ورجال الأعمال مكتئبون من الشقاق السياسي بين حماس وفتح ويرون حاجة ملحة لحركة سياسية اجتماعية جديدة يجتمع عليها الشعب
"
هآرتس
وأضافت أن عددا أكبر من المؤيدين البارزين للفكرة مقربون من فياض وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، مشيرة إلى أن الكثير من أعضاء التنظيمات السياسية الرئيسية والمستقلين ورجال الأعمال مكتئبون من الشقاق السياسي بين حماس وفتح ويرون حاجة ملحة لحركة سياسية اجتماعية جديدة يجتمع عليها الشعب.
 
ووصف أحد المسؤولين الحركة الجديدة بأنها ستقوم على أفكار ليبرالية وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في السلطة الفلسطينية، وأنها ستكون حركة برغماتية تدعم فكرة الدولتين على أساس حدود 1967 والبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، في حين يتم حل مشكلة اللاجئين بطريقة متفق عليها على أساس قرارت الأمم المتحدة والجامعة العربية.
 
وأضاف المسؤول أن الأحداث الأخيرة في غزة قد سرعت خطط إنشاء الحركة.
 
وختمت هآرتس بالقول إن موقف فياض من المسألة لم يتضح بعد، بينما أكد عدد من مساعديه تأييده للمبادرة.
 
معونة الدفاع
وتحت عنوان "الولايات المتحدة تمول أنظمة دفاع لإسرائيل" كتبت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الكونغرس صوت على مقترح ميزانية وزارة الدفاع الأميركية بطلب عشرات الملايين من الدولارات لتطوير وشراء أنظمة حديثة للدفاع عن الأجواء الإسرائيلية ضد الصواريخ البالستية.
 
وقالت الصحيفة إن الأنظمة الجديدة ستستخدم بالإضافة إلى نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي المتطور (السهم) الذي ما زالت الولايات المتحدة تموله.
 
وأضافت أن لجنة التخصيصات المالية بمجلس النواب صوتت لمنح إسرائيل 70 مليون دولار إضافية في شكل معونة دفاع غير الـ80 مليونا المطلوبة من قبل الإدارة الأميركية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأموال التي يقدر مجموعها بـ150 مليون دولار، ليست جزءا من ميزانية معونة الدفاع الأميركية الاعتيادية لإسرائيل والبالغة 2.4 مليار دولار.
 
وختمت الصحيفة بأن تعاونا بين هيئة تطوير الأسلحة الإسرائيلية (رافاييل) وشركة رايثيون العسكرية الأميركية يتوقع أن يخرج إلى حيز التنفيذ خلال أربع سنوات بهدف الدفاع ضد صواريخ "فجر" التي أطلقت على المدن الإسرائيلية إبان حرب لبنان الثانية.

خطوة غير مسؤولة
تناولت صحيفة أروتس شيفا صفقة البنادق التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية للسلطة الفلسطينية وأنها ستستخدم ضد المواطنين الإسرائيليين.
 
وقالت الصحيفة إن هذه البنادق مخصصة لعناصر القوة 17 التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والتي تعتبر أكبر صفقة تحويل أسلحة خلال عدة سنوات.
 
وردا على أنباء عن مزيد من التسليح لقوات السلطة الفلسطينية، وصف أحد أعضاء الكنيست من حزب الليكود تلك الخطوة بأنها غير مسؤولة من جانب رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير الدفاع إيهود باراك.
 
ودلل المسؤول على توجيه البنادق إلى صدور الإسرائيليين من تجربة تحويل الأسلحة إلى غزة واستيلاء حماس عليها في الانقلاب الأخير.

ضربة قاضية
وكتبت صحيفة يديعوت أحرونوت أيضا أن وزارة المالية تخطط لقطع المعونة عن المهاجرين الجدد بنسبة 20%، بإلغاء تمويل خاص بالعلماء المهاجرين.
 
"
وزارة المالية تنوي تقديم خطة موازنة للعام 2008 تشمل انخفاضا حادا في تمويل الدولة لمعونة المهاجرين الجدد
"
يديعوت أحرونوت
وقالت الصحيفة إن وزارة المالية تنوي تقديم خطة موازنة للعام 2008 تشمل انخفاضا حادا في تمويل الدولة لمعونة المهاجرين الجدد.
 
ووفقا للمقترح ستنكمش طاقات الاستيعاب بنسبة 20% وستلغى منحة الجمارك وحوافز العلماء والأكاديميين المهاجرين.
 
واعتبر المدير العام لوزراة الاستيعاب أن إقدام وزارة المالية على هذه الخطوة سيكون بمثابة ضربة قاضية للهجرة، لأن قطع المعونة يشكل ضربة معجزة ضد المساعدة الأساسية الممنوحة للمهاجرين الجدد.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن المهاجر البالغ يتلقى ما يزيد على 600 دولار شهريا (متوسط الراتب الشهري يقف عند 1740 دولارا)، وكل طالب تحت 18 عاما يتلقى 230 دولارا إضافية. وقالت إن الأسرة المكونة من أربعة أشخاص تتطلب نحو 1670 دولارا في الشهر، لتختم بالقول إنه إذا أُقر الاستقطاع فإن نفس هذه الأسرة ستحصل على 1325 دولارا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة