بشتون باكستان ينفون حماية بن لادن وطالبان   
الخميس 1424/7/1 هـ - الموافق 28/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نفى رجال قبائل باكستانيون يوم الأربعاء حماية أسامة بن لادن أو مقاتلي طالبان واتهموا الجناح المسيطر في الحكومة الأفغانية باستدراج واشنطن إلى حرب عرقية.

وقال زعماء البشتون في منطقة موهماند الإدارية المتاخمة لإقليم كونار الأفغاني المضطرب إن جناح التحالف الشمالي المسيطر في كابل يفعل كل ما بوسعه لإقناع الجيش الأميركي بأن كل أعضاء جماعتهم العرقية يؤيدون شبكة القاعدة.

وتقع منطقة موهماند قبالة منطقة جنوب شرق أفغانستان حيث يخوض 12500 جندي أجنبي بقيادة الولايات المتحدة حملة شرسة ضد بقايا نظام طالبان السابق وشبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن.

واتهم مسؤولون أفغان البشتون في الأراضي الحدودية بباكستان بتوفير الملاذ لمقاتلي طالبان وغالبيتهم من البشتون والذين كثفوا هجماتهم في الشهور الأخيرة وبدؤوا العمل في شكل جماعات يصل قوامها إلى عدة مئات.

وقد نفى مالك هداية الله وهو ممثل لعشرات من زعماء قبائل المنطقة تقارير تقول إن بن لادن ربما يكون محتميا بالقبائل على امتداد الحدود الباكستانية الأفغانية، منددا بزعيم القاعدة بسبب "إساءته للإسلام".

وأضاف أنه نتيجة لتأثير التحالف الشمالي على واشنطن تم اعتقال الكثير من البشتون الأبرياء وإرسالهم إلى خليج غوانتانامو في كوبا قبل إعلان براءتهم في نهاية الأمر.

ويتألف التحالف الشمالي الذي يسيطر على حكومة الرئيس حامد كرزاي المدعوم من واشنطن في معظمه من الطاجيك وهم أقلية عرقية خاضت صراعا طويل الأمد مع البشتون.

وكان هداية الله يتحدث خلال رحلة إعلامية نظمها الجيش الباكستاني الذي يرفض اتهامات أفغانية بأنه لا يفعل ما يكفي لمنع عودة هجمات طالبان.

وتقول إسلام آباد إنها عبأت جنودا للمرة الأولى في مناطق كانت تخضع سابقا لحكم القبائل شمال موهماند في يونيو/ حزيران لسد طرق محتملة لتسلل عناصر من أفغانستان، ويقوم الجيش الآن بحملة تنمية واسعة تهدف إلى كسب التأييد الشعبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة