32 قتيلا بغارات مدينة الصدر وأمن مشدد بالكاظمية   
الخميس 1428/7/26 هـ - الموافق 9/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:14 (مكة المكرمة)، 8:14 (غرينتش)
الغارات على مدينة الصدر خلفت خسائر بصفوف المدنيين حسب المصادر الأمنية (الفرنسية)

قتل 32 شخصا في غارات نفذها الطيران الأميركي على مدينة الصدر, في وقت شددت فيه السلطات العراقية من إجراءات الأمن وحظرت مرور السيارات في بغداد، تحسبا لاضطرابات أثناء تدفق التجمعات الشيعية على حي الكاظمية شمال شرق بغداد للاحتفال بذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم.
وقال الجيش الأميركي إن الغارات استهدفت "المتورطين" في نقل القنابل التي تزرع على الطرق من إيران, فيما أكدت المصادر الأمنية أن مدنيين كانوا ضمن القتلى.

في المقابل نفى متحدث عسكري أميركي سقوط مدنيين في الضربات التي نفذتها الطائرات الحربية من بينها طائرات هليكوبتر في حي مدينة الصدر الذي تسكنه أغلبية شيعية في شمال شرق بغداد.
التدفق على حي الكاظمية تم وسط إجراءات أمن مشددة (الفرنسية) 

إجرءات أمنية
جاءت الغارات الأميركية على مدينة الصدر قبل ساعات من بدء سريان حظر لحركة السيارات في بغداد قبل احتفال كبير للشيعة شهد قبل نحو عامين تدافعا قتل خلاله أكثر من 1000 شخص في أكثر الحوادث دموية بالعراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة قبل نحو أربع سنوات.

 
ويحتفل الشيعة هذه الأيام بذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم أحد أئمة الشيعة الاثني عشر.

من جهة ثانية قال الجيش الأميركي إن جنوده والقوات العراقية قتلوا اثنين من المسلحين عند بدء الغارات في مدينة الصدر. كما قال الجيش إنه جرى استدعاء دعم جوي عند رصد مجموعة كبيرة من المسلحين وعربة تحاول مهاجمة القوات البرية.

وفي وقت سابق قال متحدث عسكري أميركي إن أكثر من 70% من الهجمات التي تعرضت لها القوات الأميركية في بغداد في يوليو/ تموز "نفذتها مليشيات شيعية بعضها تدرب في إيران".

وجاءت الغارات الأخيرة على مدينة الصدر بعد أيام من أول اجتماع للجنة شكلتها إيران والولايات المتحدة والعراق بهدف تحسين الأوضاع الأمنية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة