فصائل كشميرية تهدد بعرقلة اتفاق هندي باكستاني   
الخميس 1426/1/8 هـ - الموافق 17/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:42 (مكة المكرمة)، 11:42 (غرينتش)
جندي هندي يراقب حركة سيارات النقل في واحد من طرق الحدود الكشميرية بين الهند وباكستان (رويترز-أرشيف)

هدد "جيش محمد" و"حزب المجاهدين" الكشميريان اللذان يخوضان مع فصائل أخرى حرب عصابات على الجيش الهندي في كشمير، بعرقلة الاتفاق الباكستاني على تسيير خدمة حافلات بين سرينغار ومظفر آباد عاصمتي شطري كشمير الهندية والباكستانية.

واعتبر جيش محمد هذه الخطوة بمثابة تآمر على المجاهدين لإضعافهم، وقال المفتي عبد الرؤوف المتحدث باسم جيش محمد إن جماعته ستسعى لإيقاف هذا الاتفاق ولن تسمح للهند بالاستفادة منه في النواحي الأمنية.
 
من جانبه أوضح رئيس حزب المجاهدين سيد صلاح الدين أن هذا الاتفاق لن يكون ذا أهمية تذكر ولن يساعد على تحسين وضع سكان كشمير في الجانب الهندي.
 
وكانت الهند وباكستان اتفقتا أمس على تسيير هذه الرحلات في إعلان مشترك تلاه وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري أمام نظيره الهندي ناتوار سينغ الذي يزور إسلام آباد حاليا.
 
ومن المقرر أن تبدأ خدمة النقل البرية بين طرفي كشمير في السابع من أبريل/نيسان المقبل فيما اعتبر قصوري هذا الإعلان الذي تلاه على مسامع الصحفيين بمثابة فخر له.
 
ويُعد القرار أبرز نتيجة للحوار الثنائي الدائر بين الجانبين منذ أكثر من عام, حيث شدد وزير الخارجية الهندي على أن زيارته لإسلام آباد ستعطي عملية السلام دفعة جديدة للتقدم نحو الأمام.
 
ويرى مراقبون أن تخلي الهند عن مطلبها السابق بضرورة استخدام جوازات سفر رسمية أثناء تنقل الكشميريين بين القطاعين كان وراء الانفراج الذي حصل على صعيد هذا الملف, حيث كانت إسلام آباد ترفض قطعيا مبدأ استخدام جواز السفر كوثيقة عبور على اعتبار أن خط الهدنة الفاصل بين البلدين في كشمير هو خط مؤقت وليس حدودا دولية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة