كوبا لا ترغب في الرد بالمثل على طرد دبلوماسيها من واشنطن   
الأربعاء 1424/3/13 هـ - الموافق 14/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت وزارة الخارجية الكوبية إن طرد الولايات المتحدة لـ 14 دبلوماسيا كوبيا من أراضيها يعتبر دليلا على عزم إدارة الرئيس جورج بوش على بدء فصل جديد من المعادة لكوبا.

ورأت الوزارة أن طرد هذا العدد من أفراد بعثتها الدبلوماسية سبعة منهم يعملون في الأمم المتحدة وسبعة في واشنطن إنما يهدف إلى الإضرار بالعلاقات الدبلوماسية بين البلدين والتي لم تصل إلى حدودها الطبيعية. غير أن الوزارة الكوبية أكدت أنها لن ترد بالمثل ولن تلجأ إلى طرد الدبلوماسيين الأميركيين العاملين في كوبا.

وكانت الولايات المتحدة قد أصدرت أمس أوامر لـ 14 من أعضاء البعثة الدبلوماسية الكوبية في الأمم المتحدة وواشنطن بمغادرة الأراضي الأميركية بحجة تورطهم بأعمال لا تتفق مع وضعهم الدبلوماسي.

وأكد تصريح لوزارة الخارجية "إن طرد الإدارة الأميركية للدبلوماسيين الكوبيين هو أمر غير منطقي هدفه الانتقام من كوبا"، وأكد البيان أن الإجراء الأميركي الأخير يظهر أن أميركا مصرة على التدخل في شؤون كوبا الداخلية.

وجاء الإجراء الأميركي وسط توتر متزايد تشهده العلاقات بين البلدين منذ عدة أشهر عقب إصدار هافانا أحكاما بسجن عشرات المنشقين الكوبيين لمدد تصل إلى 28 عاما بتهمة الضلوع في ما أسمتها أعمالا تآمرية في البلاد بالتعاون مع رئيس شعبة المصالح الأميركية في هافانا جيمس كيسون.

وكان الرئيس الكوبي فيدل كاسترو وصف كيسون بأنه رجل "يدعي الشجاعة في ظل الحصانة الدبلوماسية" وبأنه "فظ ومهين". وتتهم السلطات الكوبية كيسون بإقامة اتصالات مكثفة مع المنشقين الكوبيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة