بوتفليقة: عدد ضحايا غارات أميركا على أفغانستان مقبول   
الجمعة 1422/8/2 هـ - الموافق 19/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوتفليقة ومبيكي أثناء مؤتمر صحفي مشترك في كيب تاون الثلاثاء الماضي
جدد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تأييده للضربات الأميركية البريطانية على أفغانستان. ودافع عن سقوط عشرات الضحايا في صفوف المدنيين الأفغان من جراء القصف المكثف، وقال إنه لا يزال في حجمه المقبول.

وقال بوتفليقة في خطاب ألقاه في معهد دراسات العلاقات الدولية في جوهانسبيرغ بجنوب أفريقيا "من الملاحظ أنه رغم بعض التجاوزات التي تسجل أحيانا منذ بدء الرد الأميركي.. فإننا ما زلنا ضمن معايير مقبولة"، وأضاف "نفهم بسهولة أن حربا لا يمكن أن تكون نظيفة".

وأعرب الرئيس الجزائري الذي ينهي اليوم زيارة لجنوب أفريقيا استغرقت أربعة أيام عن "تأثره" بتوضيحات الأميركيين "الذين استبعدوا فجأة الدول العربية والدول المسلمة من العمل الإرهابي", مستهدفين الجماعات التي تسميها واشنطن بالإرهابية "فقط".

وأبدى بوتفليقة اقتناعه "بعدم وجود خلط في أذهان الحلفاء بين الشعب الأفغاني البريء وبين الإرهاب, وبين ضرورة احترام الدين الإسلامي وبين التعصب".

وأشار إلى أن بلاده عانت على مدار السنوات العشر الأخيرة من الإرهاب "حين قاومنا وحدنا ولم نجد أشقاء أو أصدقاء".

وذكر بوتفليقة أن الجزائر حاولت منذ البداية إنذار المجتمع الدولي بخطر تنامي ظاهرة الإرهاب "القادرة على أن تضرب الأقوياء كما الضعفاء, وهي موجهة بشكل أعمى ضد الشعوب والحضارة". وانتقد ازدواجية الغرب تجاه هذه الظاهرة متهما بعض الدول الأوروبية بإيواء من أسماهم بالإرهابيين، وقال "لا يمكننا أن ننضم إلى المنطق الذي يعتبر أن الإرهاب يصبح آفة عندما يستهدف الدول الغنية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة