تأجيل جلسات البرلمان الصومالي للأسبوع المقبل   
الثلاثاء 1427/1/30 هـ - الموافق 28/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:55 (مكة المكرمة)، 23:55 (غرينتش)
الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد (وسط) وعن يمينه شريف الشيخ (الفرنسية)
قرر البرلمان الصومالي الانتقالي تأجيل جلساته مدة أسبوع بعد يوم من افتتاح أولى اجتماعاته، وذلك لإتاحة الفرصة للتشاور بشأن المسائل التي قد تثير خلافا بين مختلف الفصائل داخل البرلمان.
 
وقال رئيس البرلمان شريف حسن الشيخ إن البرلمان الذي ينعقد في مدينة بيداوه على بعد 250 كلم شمال غرب العاصمة مقديشو, سينعقد الأسبوع المقبل.
 
وأوضح أن التأجيل جاء بغرض التشاور وحل كافة الخلافات العالقة، وقال "لقد خرجنا من حقبة من التشويش وسوء التفاهم ولذلك نحتاج إلى المشاورات".
 
وقال مسؤولون إن رئيس البرلمان أرجأ الجلسات لتجنب أي خلافات محتملة بين أعضاء المجلس المؤلف من 275، والتي تنسب عادة لأسباب فصائلية وقبلية, حول مسائل من بينها الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على بيع الأسلحة للصومال ودور الدول المجاورة لذلك البلد في استعادته للسلام، والمحاسبة في حكومة الرئيس عبد الله يوسف أحمد.
 
وذكر مسؤولون آخرون أن رئيس البرلمان رغب في تجنب احتمال التصويت بحجب الثقة عن الحكومة التي لم تفعل الكثير منذ تولي يوسف الرئاسة في أكتوبر/تشرين الأول 2004.
 
وكان العديد من جلسات البرلمان التي عقدت في العاصمة الكينية العام الماضي، انتهت بالخلاف حول سبل استعادة السلطة المركزية في الصومال، حيث انتهت إحدى تلك الجلسات بالعراك بالأيدي والتراشق بالكراسي.
 
ويأتي افتتاح هذه الدورة في الصومال بعد اتفاق وقع في الخامس من يناير/كانون الثاني في اليمن, إثر ضغوط دولية شديدة, بين شريف وأحمد اللذين كانا على خلاف كبير حول المدينة التي يجب أن تضم مقر المؤسسات.
 
ويشهد الصومال حالة من الفوضى منذ اندلاع الحرب الأهلية في 1991 التي أودت بحياة ما بين 300 و500 ألف شخص.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة