مكرر   
الأحد 1423/1/25 هـ - الموافق 7/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكد زعيم الحزب الليبرالي الياباني المعارض إيتشيرو أوزاوا انه سيكون من السهل على اليابان إنتاج أسلحة نووية والتفوق على القوة العسكرية للصين إذا تضخمت هذه القوة أكثر من اللازم.

ونقلت وكالة الأنباء اليابانية كيودو عن أوزاوا قوله في حلقة دراسية بمدينة فوكوكا الجنوبية إن اليابانيين سيصابون بالهلع إذا تضخمت القوة الصينية اكثر من اللازم، مضيفا بأنه سيكون من السهل جدا عليهم إنتاج رؤوس نووية ولديهم من البلوتونيوم في محطات الطاقة النووية في اليابان ما يكفي لصنع عدة آلاف من هذه الرؤوس.

وقال أوزاوا إن الهدف من تصريحاته هو تشجيع تعزيز العلاقات بين الصين واليابان الدولة الوحيدة التي تعرضت لهجوم نووي.

وقال أوزاوا انه أدلى بتصريحات مماثلة لشخص وصفه بأنه على صلة بوكالة المخابرات الصينية. وقال إنه ابلغ هذا الشخص انه إذا أخذت طوكيو هذه المسالة مأخذ الجد فأنها لن تهزم أبدا في مجال القوة العسكرية.

وأضاف أن بلاده تجد نفسها في موقف صعب إذ أن شمال شرق آسيا حيث تقع الصين وكوريا الشمالية هي اقل مناطق العالم استقرارا، كما أن الصين تركز على توسيع القوة العسكرية أملا في أن تصبح قوة عظمى على غرار الولايات المتحدة.

وتأتي تصريحات أوزاوا قبل أيام من زيارة مقررة لرئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي للصين لحضور مؤتمر اقتصادي في جزيرة هينان. ومن المتوقع أن يلتقي كويزومي أيضا أثناء الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام ابتداء من الحادي عشر من الشهر الجاري برئيس الوزراء الصيني تشو رونغ جي.

وفي الإطار نفسه أكد رئيس البرلمان الصيني لي بنغ الذي يزور اليابان حاليا انه متفائل بمستقبل العلاقات بين البلدين.

وقال لي في مقابلة مع صحيفة كيتانيبون برس التي تصدر بغرب اليابان إن الصين ربما تواجه صعوبات في تعزيز العلاقات مع اليابان بسبب الاختلافات الكبيرة بينهما. إلا أن المسؤول الصيني أضاف "حتى في الحالات من هذا القبيل فان بوسع البلدين حل أي مشكلات عن طريق بذل الجهود والرؤية الثاقبة".

وتأتي زيارة لي لليابان في إطار تبادل الزيارات عالية المستوى بين البلدين بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثلاثين لإقامة علاقات دبلوماسية بينهما في سبتمبر/ أيلول عام 1972.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة