أوباما يمجّد الانسحاب من العراق   
الخميس 20/1/1433 هـ - الموافق 15/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

أوباما أثناء كلمته في قاعدة فورت براغ بولاية كارولينا الشمالية (رويترز)

أبدى الرئيس الأميركي باراك أوباما ترحيبه بانسحاب قواته من العراق واصفا اللحظة بالتاريخية، وسط اتهامات من منتقديه بأن قرار إنهاء الحرب متسرع ويأتي ضمن حملته الانتخابية.

ورحب أوباما بانسحاب قواته من العراق، منهيا حربا استمرت نحو تسع سنوات وأضرت بالقوات الأميركية، ولحق دمارها بأماكن مختلفة حول العالم.

وأضاف أثناء كلمته من قاعدة فورت براغ بولاية كارولينا الشمالية "نريدها أن تكون لحظة تاريخية لحياتنا ولأوطاننا ولقواتنا"، وحيا جنوده بقوله "بصفتي قائدكم الأعلى وبالنيابة عن الأمة، أقول لكم: مرحبا بكم في بيتكم".

وذكر أوباما أن 4500 أميركي بالإضافة إلى 60 ألف عراقي قتلوا خلال الحرب التي تكلفت ما يزيد عن تريليون دولار.

وبإنهاء الحرب على العراق، يتحقق الوعد الذي ساعد أوباما في الفوز بالانتخابات الرئاسية عام 2008، فضلا عن مساعدة القرار للبيت الأبيض في التركيز على أفغانستان وعلى المخاطر الاقتصادية الداخلية وتحديدا ارتفاع معدل البطالة.

ولا تزال مناقشات ساخنة تدور حول إستراتيجية الرئيس الأميركي للخروج من العراق، ويُتهم أوباما من جانب منتقديه بسرعة إنهاء الحرب لتناسب حملة إعادة انتخابه، وحذروا من إمكانية تشجيع الانسحاب "لمقاتلين متمردين" ما زالوا ينشطون خاصة في الجارة إيران.

منافسون
من جانبه قال أبرز المنافسين الجمهوريين لسباق 2012 الرئاسي ميت رومني في خطاب مفتوح لأوباما يوم الأربعاء، إن "كلمات ترحيب لجنودنا بالعودة لا تكفي"، ووصف تجاوز معدل البطالة بين قدامى المحاربين في حرب العراق إلى 11% بأنه "عار".

واعتبارا من الأسبوع الجاري يغادر نحو 5500 جندي أميركي العراق، في حين كان لأميركا ما يزيد عن 170 ألف جندي أثناء ذروة الحرب.

وساعد موقف أوباما المعارض للحرب على العراق في توليه رئاسة البيت الأبيض، بعدما تقلصت شعبية إدارة الرئيس السابق جورج بوش حين تبين كذب ادعائها بأن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان يخفي أسلحة دمار شامل ويدعم تنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة