أمادو توري الأوفر حظا بانتخابات مالي الرئاسية   
الاثنين 1428/4/13 هـ - الموافق 30/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)
صور لتوري الذي استولى على السلطة في 1991 وسلمها طواعية لرئيس منتخب (الفرنسية)

ينتخب الماليون اليوم رئيسا جديدا في اقتراع يبدو فيه الرئيس الحالي أمادو توماني توري مرشحا للفوز به.
 
ويخوض الاقتراع الذي يشرف عليه نحو 1000 مراقب ثمانية مرشحين بينهم امرأة, لكن يتوقع أن يقتصر السباق الحقيقي على توري وغريمه رئيس البرلمان إبراهيم بوبكر كيتا.
 
ويتوقع أن يفوز توري بسهولة, بسبب الاستقرار الذي حققته البلاد في عهده, وماضيه كحاكم عسكري سلم السلطة بعد أن قاد انقلابا قبل 16 عاما, وهو شيء نادر الحصول في أفريقيا.
 
وعادة ما تكون المشاركة في انتخابات مالي ضعيفة بسبب الأمية وبعد مراكز التصويت عن التجمعات السكانية في الريف, لكن أيضا بسبب نظام الحكم الائتلافي, فحكومة توري مثلا تحظى بدعم 30 حزبا سياسيا, ما يجعل ناخبين كثيرين يرون أن النتيجة محسومة سلفا.
 
وركز توري حملته على مواصلة برنامج التنمية الذي بدأه وفك العزلة عن القرى القاصية, بربطها بشبكة الطرق والمرافق الأساسية.
 
وسيطر توري على السلطة في 1991 في انقلاب عسكري, لكنه سلم السلطة إلى رئيس منتخب بعد عام واحد, قبل أن يتقاعد ثم يتقدم إلى الانتخابات في 2002 ويصبح رئيسا استطاع أن يجعل بلاده تفوز بثقة المانحين, وتصبح "مثالا للديمقراطية المستقرة في غرب أفريقيا"، على حد قول دبلوماسي غربي في باماكو.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة