النظام يقصف نازحي اللاذقية والغارات الروسية متواصلة   
الأربعاء 22/6/1437 هـ - الموافق 30/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:55 (مكة المكرمة)، 15:55 (غرينتش)

شنت المقاتلات السورية والروسية عدة غارات على أرياف دمشق وحمص وحلب ومدينة دير الزور، مخلفة قتلى وجرحى، في حين استهدفت قوات النظام مخيما للنازحين بريف اللاذقية.

فقد قتل شخص جراء قصف جيش النظام السوري بقذائف الهاون مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق بالتزامن مع شن طيران النظام 12 غارة بالبراميل المتفجرة على بلدة خان الشيح بريف دمشق الغربي، فضلا عن غارة أخرى على مدينة حرستا، بحسب ما ذكر ناشطون.

وفي ريف دمشق، استهدفت قوات الأسد مسجدا في مدينة دوما وفق فيديو بثه ناشطون.

من جهتها، أفادت وكالة مسار برس بأن قوات النظام المتمركزة بقرية جبورين استهدفت قريتي أم شرشوح والهلالية ومزارع مدينة الرستن الجنوبية في ريف حمص الشمالي بقذائف الهاون والمدفعية، مما أدى إلى وقوع إصابات بصفوف المدنيين، حالة بعضهم خطرة.

وفي ريف حمص الشرقي أفاد المصدر ذاته بأن الطيران الروسي شن اليوم الأربعاء نحو عشرين غارة بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية مستهدفا بلدة القريتين ومحيطها، تبعها إلقاء الطيران السوري المروحي عشرة براميل متفجرة على البلدة.

ووفق المصدر نفسه، فقد حاولت قوات النظام -مدعومة بمليشيا حزب الله- التقدم باتجاه بلدة القريتين من محورين، إلا أن تنظيم الدولة الإسلامية تصدى لها وأجبرها على التراجع.

كما أفاد ناشطون بأن قوات النظام استهدفت براجمات الصواريخ مخيما للنازحين قرب بلدة الحمبوشية بجبل الأكراد بريف اللاذقية، مما أدى إلى اشتعال النيران وتصاعد سحب الدخان منه، بينما قتل شاب جراء استهداف الطيران السوري بالغارات الجوية حي العرضي في مدينة دير الزور.

video

حلب
وذكر ناشطون أن طيران النظام نفذ غارات على بلدتي خان طومان والزربة، تزامنا مع قصف مدفعي على بلدة عندان بريف حلب، في وقت سقط فيه جرحى جراء انفجار عبوة ناسفة في قرية عين العبد بريف القنيطرة.

من جانبه، أفاد المكتب الإعلامي لحركة أحرار الشام الإسلامية بتمكن مسلحيها من قتل وإصابة العشرات من عناصر لواء شهداء اليرموك وحركة المثنى الإسلامية اللتين تتهمان بمبايعتهما تنظيم الدولة الإسلامية، بالإضافة إلى تدمير دبابتين لهما خلال الاشتباكات على أطراف بلدة حيط في ريف درعا الغربي، بحسب ما نقل ناشطون.

كما أعلنت حركة أحرار الشام مساء الثلاثاء مسؤوليتها عن مقتل قائد ما يسمى "جبهة تحرير لواء إسكندرون" مهراج أورال، التي تقاتل إلى جانب قوات النظام، وذلك بعملية عسكرية بريف اللاذقية (شمال غربي سوريا)، وفق ما أفادت به وكالة الأناضول.

في الأثناء، بدأت قوات الأمن السورية تطهير مدينة تدمر من الألغام وإبطال مفعول متفجرات أخرى خلفها تنظيم الدولة في المدينة، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وقال الجيش السوري إن مدينة تدمر -التي تضم بعضا من أهم آثار الإمبراطورية الرومانية- ستصبح قاعدة ارتكاز لتوسيع العمليات العسكرية ضد التنظيم في محافظتي الرقة ودير الزور باتجاه الشرق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة