أشياء يمكن استخلاصها من زيارة أوباما لأفريقيا   
الجمعة 1436/10/15 هـ - الموافق 31/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:51 (مكة المكرمة)، 9:51 (غرينتش)

نشرت صحيفة ذي غارديان البريطانية تقريرا لخصت فيه ما أطلقت عليها "أشياء تم تعلمها" من الزيارة التاريخية للرئيس الأميركي باراك أوباما لأفريقيا، ومنها:

- أن جولات الحافلات المفتوحة السقف كان يستحيل القيام بها حيث أغلقت الطرق الرئيسية في العاصمة الكينية نيروبي، وهو ما أفسد جو الترحيب قليلا، وقلل التفاعل مع الجماهير في إثيوبيا، لأن شبح الإرهاب جعل الترتيب لهذه الرحلة معقدا جدا للبيت الأبيض لأن الزيارة كانت الأكثر تحديا منذ زيارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش إلى باكستان عام 2006، بناء على مستوى النشاط الإرهابي ونقص البنية التحتية في المنطقة.

نهوض أفريقيا صار الآن واقعا، وهذا ما لاحظه أوباما حيث لمس أن الساسة ورجال الأعمال يحبون الإشارة إلى أن الصور النمطية القديمة للحروب والمجاعة واليأس قد تم استبدالها ببعض أسرع الاقتصادات نموا في العالم

- أن نهوض أفريقيا صار الآن واقعا، وهذا ما لاحظه أوباما حيث لمس أن الساسة ورجال الأعمال يحبون الإشارة إلى أن الصور النمطية القديمة للحروب والمجاعة واليأس قد تم استبدالها ببعض أسرع الاقتصادات نموا في العالم.

- أن هناك خطا رفيعا بين المصافحة بالأيدي والابتعاد، حيث حذر محللون بأن ذهاب أوباما إلى إثيوبيا يمكن أن يضفي شرعية على النظام الاستبدادي هناك، وقد زاد أوباما الأمر سوءا عندما وصف الحكومة هناك "بالمنتخبة ديمقراطيا مرتين"، وفي نفس الوقت صافح نائب الرئيس الكيني الذي لا يزال يواجه محاكمة في المحكمة الجنائية الدولية، ومع ذلك رفض أن يدعى رئيس زيمبابوي روبرت موغابي إلى مقر الاتحاد الأفريقي رغم كونه لا يزال في منصبه.

- أن الصين منافس حقيقي لأميركا في أفريقيا، وأن البعض في أفريقيا لا يزال محبطا لأن الولايات المتحدة لا تشارك في تنمية القارة كما ينبغي.

وأن الاتحاد الأفريقي أمامه فرصة ذهبية ليفرض حضوره في المشاركة في حل الأزمات أو الصراعات الكبرى المقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة