ست وفيات بحمى الوادي المتصدع بموريتانيا   
السبت 1436/12/27 هـ - الموافق 10/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:22 (مكة المكرمة)، 11:22 (غرينتش)

قال وزير الصحة الموريتاني أحمدو ولد حدمين ولد جلفون إنه منذ بداية انتشار حمى الوادي المتصدع في البلاد يوم 14 سبتمبر/أيلول الماضي تم تسجيل ست حالات وفاة.

وقال ولد جلفون في تصريحات أدلى بها عقب اجتماع الحكومة مساء أمس الجمعة، إن بعض من توفوا بحمى الوادي المتصدع كانوا يعانون من أمراض مزمنة كالقصور الكلوي أو التهاب الكبد الفيروسي أو السل الرئوي.

وأوضح أن حمى الوادي المتصدع لم تكن السبب الرئيسي في وفاتهم وإنما ساهمت في إضعافهم، نظرا لكون فيروس هذه الحمى ضعيف التأثير "حيث تتراوح نسبة الوفاة بهذه الحمى بين 1% و3% حسب المنظمة العالمية للصحة".

وأضاف أنه لا توجد حاليا في عموم موريتانيا سوى ثلاث حالات مشتبه في إصابتها بحمى الوادي المتصدع، اثنتان في المستشفى بالعاصمة نواكشوط وواحدة في مستشفى مدينة كيفة (أقصى الشرق)، مضيفا أن الوضع الصحي في البلاد عادي وتحت السيطرة وليس هناك ما يدعو للقلق.

وبين الوزير وفق ما نقلته الوكالة الموريتانية للأنباء، أن حمى الوادي المتصدع -التي تنتقل من الحيوان إلى الحيوان ومنه إلى الإنسان- ظهرت في الثمانينيات في ولاية اترارزة وكانت الوفيات مرتفعة، وتوالى ظهورها خلال السنوات 1998 و2010 و2012 ولكن الوفيات كانت أقل نظرا للإجراءات التي تم اتخاذها.

وأشار إلى أن حمى الوادي المتصدع حمى عادية وتظهر مع مواسم الخريف مع وجود الفيروس وظهور مناخ ملائم، مبينا أن ظهورها كان متوقعا، وأن الوزارة كانت على استعداد لمواجهة الوضع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة