واشنطن مستعدة لمساعدة آسيا الوسطى ضد التطرف   
الخميس 11/11/1422 هـ - الموافق 24/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجنرال فرانكس يصافح رئيس أوزبكستان
إسلام كريموف في العاصمة طشقند (أرشيف)
أكد قائد الحملة العسكرية الأميركية في أفغانستان الجنرال تومي فرانكس استعداد بلاده لمساعدة جمهوريات آسيا الوسطى لمكافحة ما أسماها بالمجموعات المتطرفة الموجودة على أراضيها، إذا ما طلبت ذلك. وفي سياق مكافحة الإرهاب اقترح الرئيس الأميركي جورج بوش تخصيص ميزانية قدرها 37.7 مليار دولار للأمن الداخلي.

وأوضح الجنرال فرانكس في اليوم الأخير من زيارته إلى أوزبكستان أن التعاون بين واشنطن ودول آسيا الوسطى حول المسألة يقتصر حاليا على تبادل ما وصفها بالمعلومات الحساسة، لكنه أشار إلى إمكانية توسيع هذا التعاون في الأشهر القادمة وفق طلب تلك الدول.

وذكر في تصريحات للصحفيين أن اتفاق التعاون مع دول آسيا الوسطى يتيح للولايات المتحدة فرصة العمل مع جميع القوى العسكرية في المنطقة وتقديم أي مساعدة تطلبها.

وأكد الجنرال فرانكس أن تعاون دول آسيا الوسطى مع واشنطن سيساعد في معالجة قضية ما أسماها بالحركة الإسلامية في أوزبكستان -وهي حركة ورد اسمها على قائمة المنظمات الإرهابية التي وضعتها وزارة الخارجية الأميركية واشتهرت بشن عمليات مسلحة وخطف رهائن- وأن تلك الحركة تمثل أخطر المجموعات الأصولية في آسيا الوسطى حسب وصفه.

وكانت الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان قد وجهت ضربة قاسية لهذه الحركة بعد مقتل زعيمها جمعة بوي نامنغاني -الذي كان يقاتل إلى جانب حركة طالبان- في نوفمبر/تشرين الثاني بولاية قندز شمالي أفغانستان.

وأشار الجنرال فرانكس في معرض تصريحاته إلى أن عددا من أعضاء الحركة الإسلامية مازالوا موجودين في أفغانستان مع أعضاء من تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة نشرت بدعم من موسكو 1500 جندي في أوزبكستان بعد فترة وجيزة من انطلاق حملتها على أفغانستان. كما باشرت مع حلفائها بإنشاء قاعدة جوية في قرغيزستان يمكن أن تستقبل ثلاثة آلاف عسكري.

زيادة الإنفاق لمكافحة الإرهاب
جورج بوش
وفي إطار الجهود الأميركية لمكافحة ما تسميه واشنطن بالإرهاب العالمي، اقترح الرئيس جورج بوش تخصيص ميزانية للأمن الداخلي تبلغ 37.7 مليار دولار في العام المالي 2003 بزيادة قدرها 18.2 مليار دولار عن المستوى الحالي، وذلك لحماية البلاد مما أسماه الإرهاب.

ومن المقرر أن يلقي بوش اليوم خطابا يوضح فيه الخطوط العريضة لتلك الميزانية التي ستتضمن زيادات كبيرة في المجالات التي يقول البيت الأبيض إنها بحاجة إلى عناية فورية.

وتشمل هذه المجالات الشرطة والإطفاء وأطقم الرعاية الطبية في حالات الطوارئ وتأمين الحدود الأميركية ومكافحة الإرهاب البيولوجي وتعزيز تبادل معلومات المخابرات وتعزيز أمن وسائل المواصلات، ودعم مشروعات أخرى تتعلق بالأمن القومي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة