العفو الدولية تندد بعنصرية الشرطة الفرنسية   
الثلاثاء 24/4/1427 هـ - الموافق 23/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:31 (مكة المكرمة)، 19:31 (غرينتش)

التقرير يتهم الشرطة الفرنسية بالعنصرية وإساءة المعاملة (الفرنسية-أرشيف)

نددت منظمة العفو الدولية في تقريرها للعام 2006 بمواصلة الشرطة الفرنسية أساليب سوء المعاملة دون عقاب، وانتهاك حق اللجوء وبإجراءات جديدة لمكافحة ما يسمى الإرهاب اعتبرها التقرير مسيئة للحريات.
 
وأشار تقرير المنظمة حول وضع حقوق الإنسان في العالم الذي قدم الفصل المتعلق منه بفرنسا صباح اليوم في باريس، إلى "وجود نمط مضى عليه عشر سنوات من  حوادث القتل وسوء المعاملة على أيدي الشرطة لأسباب عنصرية".
  
وجاء في التقرير أن العنصرية في صفوف الشرطة وغيرها من هيئات تنفيذ القانون موجهة إلى المسلمين أو أبناء الأقليات العرقية، ويتقاعس جهاز القضاء عن محاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.
  
وعبرت منظمة العفو في التقرير الذي يغطي العام 2005 عن قلقها إزاء قانون مكافحة ما يسمى الإرهاب الذي أقر في ديسمبر/ كانون الأول، معتبرة أنه "يلغي الضمانات التي  تحمي من التعذيب وسوء المعاملة".
 
ورأت رئيسة الفرع الفرنسي للمنظمة جنفياف سيفرين ان بعض بنود هذا القانون "مناهضة للحريات".
  
وأشار التقرير إلى أن القانون يقضي بتمديد الفترة التي يمكن خلالها احتجاز الأشخاص المشتبه بهم في ما يتصل بالإرهاب، معتبرا أن هذه الإجراءات تسهم في حصانة الموظفين من العقاب عن تعذيب المحتجزين أو إساءة معاملتهم.
  
وتطرق التقرير إلى أحداث الشغب التي شهدتها ضواحي المدن الفرنسية الكبرى حيث غالبية السكان يتحدرون من مهاجرين، فنسبتها إلى الإحباط من التمييز في التوظيف في أوساط المواطنين الفرنسيين المتحدرين من شمال أفريقيا وجنوب الصحراء الأفريقية وكذلك المهاجرين، فضلا عن الغضب على مسلك الشرطة الذي كثيرا ما اتسم بالعنصرية والعدوانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة