الثوار في راس لانوف بعد البريقة   
الثلاثاء 1432/9/24 هـ - الموافق 23/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:55 (مكة المكرمة)، 17:55 (غرينتش)

ميناء راس لانوف شهد سلسلة من عمليات الكر والفر بين الثوار وكتائب القذافي
(الجزيرة-أرشيف)

أعلن الثوار الليبيون نجاحهم في السيطرة على مدينة راس لانوف النفطية الواقعة على الطريق إلى مدينة سرت مسقط رأس العقيد معمر القذافي، وذلك بعد سيطرتهم على بلدة العقيلة الساحلية فضلا عن إحكام سيطرتهم على مدينة البريقة، وبالتزامن مع اقترابهم من السيطرة الكاملة على العاصمة طرابلس.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن العقيد أحمد عمر البني قوله "نحن الآن في راس لانوف" معربا عن أمله في أن يصل الثوار قريبا إلى بلدة بن جواد شرق سرت والواقعة في منتصف الطريق تقريبا بين بنغازي ومصراتة اللتين يسيطر عليهما الثوار.

وكانت الفرنسية نقلت في وقت سابق عن متحدث عسكري باسم الثوار هو محمد زواوي أنهم تقدموا لأكثر من أربعين كيلومترا بعد البريقة، ونجحوا في تجاوز بلدة بشر، متوقعا أن يكونوا في راس لانوف مساء اليوم.

وكان الثوار سيطروا تماما على مدينة البريقة النفطية الواقعة على الجبهة الشرقية على بعد نحو 240 كلم إلى جنوب غرب بنغازي (عاصمة الثوار في شرقي البلاد) وذلك بمحاذاة سواحل خليج سرت، بعد انسحاب قوات القذافي منها وتراجعهم نحو الغرب.

وتقع مدينتا راس لانوف، وسرت -مسقط رأس القذافي وأحد معاقل النظام- على الطريق الساحلية التي تربط بين بنغازي والعاصمة الليبية طرابلس.

في الوقت نفسه، أفادت أنباء بأن الثوار باتوا يسيطرون على الخمس شرق طرابلس, والعجيلات على الطريق الساحلي بين الزاوية والحدود التونسية.

صاروخ سكود
وفي مصراتة، أعلن الثوار أنهم تصدوا لرتل حافلات قادمة من سرت كانت تنقل مئات المقاتلين المؤيدين للقذافي.

من جانبه، أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) اليوم أن القوات الموالية للقذافي أطلقت الاثنين صاروخ سكود من محيط سرت باتجاه المنطقة الساحلية في مدينة مصراتة التي يسيطر عليها الثوار، منددا بما وصفه بالعمل "غير المسؤول".

وأكدت المتحدثة باسم الحلف -أوانا لونغيسكو- أنه لم ترد معلومات عن ضحايا أو أضرار جراء الصاروخ لكنها أكدت أن مثل هذه الصواريخ تعد "أسلحة رعب" وتمثل "تهديدا للمدنيين".

ويسيطر الثوار الليبيون منذ منتصف مايو/أيار الماضي على ميناء مصراتة الواقع على بعد مائتي كلم شرق العاصمة الليبية بعد صدهم هجوما واسعا لقوات القذافي وخضوعهم لشهرين من الحصار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة