الناشرون يتذمرون من تدني مبيعات معرض القاهرة للكتاب   
الأربعاء 1423/11/27 هـ - الموافق 29/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبدى عدد من الناشرين العرب المشاركين في معرض القاهرة الدولي للكتاب الأربعاء تذمرا من تدني مبيعاتهم إلى أقل من النصف بسبب انخفاض سعر الجنيه المصري مقابل الدولار، وقد قرروا زيادة الأسعار للتعويض في حين لم تتأثر إصدارات دور النشر الحكومية بذلك.

وقال مدير مبيعات "مؤسسة الدراسات العربية الأردنية" مأمون الكيالي إن المبيعات تراجعت في الأيام الستة الأولى للمعرض إلى النصف بالنسبة لمبيعاتهم للمؤسسات، وإلى الربع لمبيعاتهم للأفراد. وأوضح أن سبب تراجع المبيعات يعود إلى ارتفاع سعر صرف الدولار في مصر إضافة إلى الفارق بين السعر الذي حددته الحكومة والسوق السوداء.

ومن جهته أكد مدير مبيعات "دار الآداب" اللبنانية نبيل نوفل ما ذكره الكيالي قائلا "اضطررنا كناشرين إلى رفع سعر الكتاب بأكثر من 20% مقارنة مع العام الماضي ولجأنا لهذه الخطوة رغم إدراكنا أن ذلك سيؤثر على مبيعاتنا للقارئ المصري العادي".

والذي تعاني منه دور النشر العربية يثيره أيضا أصحاب دور النشر الخاصة المصرية الذين يؤكدون أثر ارتفاع سعر الدولار على ثمن الورق والحبر والزنكوغراف المستخدم في الطباعة.

لكن مؤسسات النشر التابعة للقطاع العام مثل الهيئة المصرية العامة للكتاب المنظمة للمعرض وهيئة قصور الثقافة والمركز القومي للترجمة التابع المجلس الأعلى للثقافة ودار الكتب والوثائق القومية، تبيع الكتاب بأسعار منخفضة نسبيا بسب الدعم الرسمي الممنوح لها.

وأبقت في المقابل دور النشر التابعة للقطاع العام على أسعارها رغم أن بعضها تراجع عن إصدار عناوين جديدة. واعتبر الشاعر عزمي عبد الوهاب أن أكبر دار للنشر في مصر وهي الهيئة العامة للكتاب، تراجعت عن الإصدارات الجديدة وأصبحت ذات نشاط موسمي يتعلق إلى حد كبير بمشروع كتاب الأسرة.

يذكر أن 97 دولة تشارك في الدورة الحالية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب الذي بدأ قبل ستة أيام ويستغرق أسبوعين، ويمثل هذه الدول 3125 ناشرا بينهم 1600 من مصر و900 من العالم العربي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة