انتقادات لتأجيل عرض بنيويورك عن ناشطة مؤيدة للفلسطينيين   
السبت 1427/2/18 هـ - الموافق 18/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:43 (مكة المكرمة)، 0:43 (غرينتش)

راشيل كوري تحاول عبثا منع الجنود الإسرائيليين من هدم منزل فلسطيني (رويترز-أرشيف)
بعد ثلاث سنوات من مقتلها تحت جرافة إسرائيلية، فجرت الناشطة الأميركية المناصرة لحقوق الفلسطينيين راشيل كوري جدلا في نيويورك حيث يتعرض مسرح لاتهامات بممارسة الرقابة لتأجيله عرض مسرحية عنها.

ويقتصر عرض المسرحية التي تحمل عنوان "اسمي راشيل كوري" على امرأة واحدة، ويستند إلى مذكرات الناشطة الشابة (23 عاما) والرسائل الإلكترونية التي كانت ترسلها إلى عائلتها قبل أن تلقى حتفها في 16 مارس/آذار 2003 أثناء محاولتها منع هدم مبنى فلسطيني في قطاع غزة.

وكان من المقرر بدء عرض المسرحية التي أخرجها آلان ريكمان على مسرح نيويورك ثيتر ووركشوب الأسبوع المقبل، بعد عرضين ناجحين في مسرح رويال كورت ثيتر في لندن العام الماضي.

إلا أنه في الشهر الماضي ومع زيادة التوتر في الشرق الأوسط بمرض رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أبلغ مسرح نيويورك شركاءه البريطانيين أن العرض تأجل بعد مناقشات مع أشخاص يعملون في مجال الفن وزعماء دينيين وممثلين للجالية اليهودية.

ويقول مسرح نيويورك ثيتر ووركشوب إنه بحاجة إلى مزيد من الوقت لتوفير البيئة المناسبة لعرض المسرحية.

وتعرض المسرح لاتهامات بممارسة الرقابة والجبن، في مقالات للرأي في بعض وسائل الإعلام وفي رسائل إلى الصحف وعريضة وقعها مئات الأشخاص على شبكة الإنترنت.

وتعتبر كوري شخصية مثيرة للجدل، حيث اتهمها منتقدوها بالسذاجة وعدم إبداء قدر مماثل من الاهتمام بالضحايا الإسرائيليين الذين سقطوا في هجمات فلسطينية، بينما كان مؤيدوها يشيدون بها لدفاعها عن المدنيين الفلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة