دمشق تؤكد مجددا حقها في الرد على غارة إسرائيل   
الأحد 1422/1/29 هـ - الموافق 22/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آثار الغارة الإسرائيلية على الموقع السوري (أرشيف)
أكدت القيادة السورية مجددا أنها سوف ترد بالشكل المناسب على الغارة الإسرائيلية على الموقع السوري في لبنان الأسبوع الماضي. وشددت على أن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري في المنطقة.

جاء ذلك خلال اجتماع الليلة الماضية للقيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، وهي ائتلاف من سبعة أحزاب في السلطة برئاسة حزب البعث، وتمثل أعلى هيئة سياسية في سوريا.

وبحث المجتمعون الموقف من الغارة الإسرائيلية ضد موقع رادار سوري شرق بيروت الإثنين الماضي وأسفر عن مصرع جندي سوري، وإصابة أربعة بحسب المصادر السورية.

واعتبر نائب الرئيس السوري زهير مشارقة خلال رئاسته للاجتماع الذي تحدثت عنه الصحافة اليوم الأحد أن "الوضع خطير في المنطقة بعد أن وجهت إسرائيل ضربة مباشرة لعملية السلام".

وانتقد المجتمعون "محاولات بعض الجهات التغطية على هذا الوضع الخطير، والامتناع عن تسمية الأشياء بمسمياتها بما يؤدي إلى وصف ما قامت به إسرائيل ضد سوريا بأنه عدوان بكل معنى الكلمة".

وفي لبنان أعلن نائب في حزب الله أن الحزب سيضرب قوات الاحتلال الإسرائيلي عندما تتوفر الفرصة السانحة. وقال النائب حسين الحاج حسن خلال تجمع في بيروت "توقيت العمليات وقف على بروز أي هدف إسرائيلي يمكن للمقاومين أن يضربوه، وليس هنالك من توقيت سياسي لذلك".

وكان حزب الله قد أعلن أن الغارة الإسرائيلية على الموقع السوري في لبنان تشكل "عدوانا صهيونيا عليه وعلى لبنان". وأكد أن "يد العدو التي امتدت إلى أرضنا وأشقائنا سنقطعها".

وأفادت الصحافة السورية الرسمية الصادرة اليوم الأحد في تعليقاتها "إن قادة إسرائيل يوظفون التواطؤ الأميركي وصمت بعض العواصم الأوروبية.. لمتابعة جرائمهم في وضح النهار وعلى مرأى العالم كله وأمام أنظار مسؤولي الأمم المتحدة الذين اختاروا ألا يروا ولا يسمعوا".

بشار مع وزير الدفاع طلاس
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد حذر يوم الأربعاء الماضي من أن سوريا "لا يمكن أن تقف مكتوفة اليدين إزاء العدوان الإسرائيلي". وقال في اليوم التالي أثناء مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي جورج بوش إن "الدعوات المتكررة لضبط النفس لم تعد مجدية".

وجاءت الغارة الإسرائيلية بعد هجوم نفذه حزب الله اللبناني في الرابع عشر من الشهر الجاري على الجيش الإسرائيلي في مزارع شبعا والتي يطالب لبنان باستعادتها، وأسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وتدمير دبابة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة