تجدد العنف بتيمور الشرقية وأستراليا ونيوزلندا تستعدان للتدخل   
الثلاثاء 1427/4/25 هـ - الموافق 23/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:43 (مكة المكرمة)، 9:43 (غرينتش)

قوات الأمن التيمورية انتشرت شرق العاصمة لإخماد تمرد الجنود السابقين (الفرنسية-إرشيف)

أعلنت كل من أستراليا ونيوزلندا عن استعدادهما للتدخل لوقف العنف الذي تجدد في تيمور الشرقية التي استقلت قبل أربعة أعوام عن إندونيسيا.

وذكر وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر أن بلاده التي أرسلت سفينتين عسكريتين إلى تيمور "جاهزة للاستجابة" لطلب هذه الدولة.

وأضاف في تصريحات أمام البرلمان أنه على اتصال مع نظيره التيموري خوسيه راموس هورتا وسفارة أستراليا في العاصمة ديلي بعد تردي الوضع الأمني فيها أمس واليوم.

وشدد داونر على جاهزية بلاده للتدخل في تيمور الشرقية "سواء جاءت الإشارة بصورة مباشرة أو غير مباشرة من حكومتها عبر الأمم المتحدة".

من جهته قال المتحدث باسم وزارة الدفاع النيوزلندية مايك شاتفورد إن فصيلا من 30 جنديا جاهز للإيفاد إلى هذه الدولة.

وجاءت هذه التطورات بعد إصابة شخصين في اشتباكات وقعت أمس في ديلي بين قوات الأمن وجنود سابقين ساخطين ما أدى إلى إصابة شخصين بجراح.

وذكر ضابط في الجيش التيموري أن قوات الأمن التيمورية نشرت نحو 100 جندي في الجزء الشرقي من العاصمة لإخماد التمرد. وأكد ضابط في الشرطة أن عشرات الأشخاص اعتقلوا بعد الحادث.

وكانت قوات الأمن قد أطلقت الشهر الماضي النار على تظاهرة لـ600 من الجنود السابقين الذين كانوا يحتجون على هدم الأكواخ التي يقيمون فيها، ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص ونزوح 21 ألفا من سكان المنطقة.

واعتبرت قلاقل شهر أبريل/ نيسان الأسوأ منذ صوتت هذه الدولة الفقيرة عام 1999 على الاستقلال عن إندونيسيا وما تلاه من إرسال قوة حفظ سلام تقودها أستراليا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة