إسرائيل تقيد الصلاة بالأقصى وتعتقل "خلية"   
الجمعة 1434/1/10 هـ - الموافق 23/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:34 (مكة المكرمة)، 3:34 (غرينتش)
تل أبيب أكدت ارتباط الخلية بحركتي حماس والجهاد وقيامها بتجنيد فلسطيني من 48 لتنفيذ الهجوم (الفرنسية)

فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي قيودا على دخول الفلسطينيين للصلاة في المسجد الأقصى متذرعا بأسباب أمنية. فيما أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) توقيف أعضاء فيما وصفها خلية متهمة بالوقوف وراء الهجوم على حافلة في تل أبيب خلف 29 جريحا، في وقت اعتقلت فيه قوات الاحتلال 55 شخصا من مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة بينهم أعضاء بالمجلس التشريعي الفلسطيني.

وأعلن بيان الـ(شين بيت) أن منفذي هجوم الأربعاء في تل أبيب أوقفوا بعد ساعات قرب رام الله. وأضاف البيان أن أعضاء الخلية اعترفوا بأنهم جندوا فلسطينيا من مدينة الطيبة داخل الخط الأخضر لتنفيذ الهجوم.

والمشتبه به من الضفة الغربية في الأصل، ولكنه منح الجنسية الإسرائيلية في إطار برنامج يعطي للفلسطينيين المتزوجين من فلسطينيات 48 الحق في الحصول على الجنسية الإسرائيلية.

وأوضح "الشين بيت" أن أعضاء هذه الخلية من بيت ليقيا القريبة من رام الله والذين هم على صلة بحركتي حماس والجهاد الإسلامي اعترفوا كذلك أثناء استجوابهم بالتخطيط لتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين وأعدوا عبوة ناسفة واختاروا تل أبيب هدفا.

ولم يذكر المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد أسماء أو العدد المحدد للأشخاص الذين ألقي القبض عليهم. وقال إن المشتبه به أخطر "مشغليه" الفلسطينيين في الضفة الغربية عندما وضعت القنبلة في حافلة النقل العام ثم قاموا هم بتفجيرها بواسطة هاتف محمول.

في السياق ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن القوات الإسرائيلية داهمت عددا من المنازل وعبثت بمحتوياتها ونصبت الحواجز وأطلقت أعيرة نارية وقنابل ضوئية في الهواء في بعض المناطق.

إسرائيل تسمح للرجال الذين تفوق أعمارهم أربعين عاما ويحملون هويات إسرائيلية بالصلاة بالأقصى (الجزيرة)

دخول محدود
وذكرت تقارير إسرائيلية أن قوات الاحتلال ألقت القبض على 55 "إرهابيا" في عملية موسعة بالضفة الغربية، مشيرة إلى أن من بين المعتقلين قيادات من حماس والجهاد الإسلامي ونوابا في المجلس التشريعي، بعضهم ينتمي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة فتح.

في الأثناء أعلنت شرطة الاحتلال أن دخول الفلسطينيين إلى باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية سيكون محدودا الجمعة لأسباب أمنية.

وأعلنت أمس المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري أن الرجال الذين تفوق أعمارهم أربعين سنة وفي حوزتهم بطاقة هوية أصدرتها إسرائيلية سيكون بإمكانهم الدخول إلى الباحة التي سيكون الوصول إليها في المقابل حرا للنساء.

وأضافت المتحدثة أن قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود الإسرائيليين ستنتشر من جهة أخرى في القطاعات الحساسة في القدس القديمة". واتخذت هذه الإجراءات بعد ساعات على دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ في غزة.

وألقيت أمس قنبلة حارقة على ترامواي القدس دون أن تسفر عن إصابات. وكانت اندلعت صدامات أمام مدخل مركز شرطة في شارع صلاح الدين في القدس الشرقية بين نحو مائة شاب فلسطيني والشرطة إثر توقيف فلسطينية اتهمت بمحاولة طعن عنصر من حرس حدود الاحتلال بسكين.

في تطور آخر أكد مزارع من إحدى قرى الخليل جنوب الضفة الغربية أن المستوطنين اقتلعوا 400 شجرة زيتون من أرضه. وأكد مصدر عسكري إسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية اقتلاع الأشجار وأن تحقيقا فتح في الحادث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة