موغابي يهاجم بوش وبلير ويتهمهما بخداع العالم   
الاثنين 1425/4/4 هـ - الموافق 24/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

موغابي يرفض تدخل بلير في السياسة الداخلية لبلاده (رويترز-أرشيف)

شن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي هجوما لاذعا على الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير وشخصيات عالمية أخرى.

واتهم موغابي -في مقابلة معه تبثها شبكة سكاي نيوز التلفزيونية البريطانية اليوم- بوش وبلير باختلاق الأكاذيب وتضليل العالم.

وقال موغابي (80 عاما) إن بوش وبلير خدعا العالم بشن الحرب على العراق بذريعة وجود أسلحة الدمار الشامل المزعومة، رغم أنهما كانا يعرفان أنهما كانا على خطأ عندما اتخذا قرار مهاجمة العراق.

واتهم رئيس الوزراء البريطاني بأنه يقود العالم نحو الفوضى ويقوم بأشياء مجنونة حسب تعبيره. وقال إن بلير يعتبر نفسه "إنسانا خارقا" وينظر باستعلاء إلى الآخرين.

وأضاف الرئيس الزيمبابوي أن بلير مازال يتصرف كما لو كانت زيمبابوي مستعمرة بريطانية ويحاول السيطرة عليها.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني عارض إعادة انتخابه، ودعا الدول إلى اعتبار زيمبابوي دولة خارجة على القانون ودولة لا تحترم الديمقراطية ولا توجد فيها سيادة قانون ولا حقوق إنسان، وأكد موغابي أن "كل ذلك كذبة".

كما هاجم موغابي أيضا كبير أساقفة جنوب أفريقيا ديزموند توتو ووصفه بالشرير. وكان توتو شبه رئيس زيمبابوي في الآونة الأخيرة بأنه نموذج أصلي للدكتاتور الأفريقي.

ورفض تقارير بتنظيم أعمال عنف ضد أنصار حركة التغيير الديمقراطي المعارضة ووصفها بأنها مجرد مزاعم. وأبلغ سكاي نيوز أنه من غير المحتمل أن يرشح نفسه لفترة رئاسية جديدة عندما تنتهي فترة رئاسته في عام 2008 قائلا "أريد أن أستريح وأقوم ببعض الكتابة".

وأعيد انتخاب موغابي في عام 2002 ولكن حركة التغيير الديمقراطي المعارضة وعدة دول غربية اتهمته بتزوير الانتخابات وهو الأمر الذي نفاه بشدة.

وينفي موغابي أن حكمه تسبب في انهيار اقتصادي مع ارتفاع معدل التضخم والبطالة بالإضافة إلى العجز المستمر في احتياطي العملة الأجنبية. وينحي باللائمة على المعارضين في الداخل والخارج لسياسة إعادة توزيع المزارع التي كانت الأقلية البيضاء تملك معظمها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة