ديفد كاي: الاستخبارات الأميركية تمر بأزمة   
الاثنين 20/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

ديفد كاي
أعلن ديفد كاي رئيس مجموعة الخبراء الأميركيين الذين كلفوا بالبحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تمر بأزمة خطيرة أضعفت قدرة البلاد على الدفاع عن مصالحها القومية.

وقال كاي في شهادته أمس أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ إن هذه الأزمة أضعفت أسس الأمن العسكري والدبلوماسي الأميركي وقدرة واشنطن في الدفاع عن مصالحها القومية.

واعتبر كاي أن استحداث منصب المدير العام للاستخبارات الوطنية لن يكفي لتسوية المشاكل. وأوضح أن الولايات المتحدة بحاجة لرؤية شاملة بشأن أجهزة والاستخبارات بغض النظر عما أسماه المصالح السياسية لأي إدارة أميركية سواء أكانت جمهورية أم ديمقراطية.

وأعطى الخبير الأميركي مثالا على فشل الاستخبارات الأميركية مؤخرا عجزها عن إحباط هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 ومسألة أسلحة الدمار الشامل في العراق التي كانت (CIA) تؤكد وجودها.

وأدلى كاي بشهادته أمام لجنة الاستخبارات في إطار الجلسات التي يعقدها الكونغرس عن النتائج التي نشرتها نهاية يوليو/ تموز الماضي اللجنة المستقلة حول هجمات سبتمبر/أيلول وانتقدت فيها أداء الاستخبارات الأميركية. وكان الخبير الأميركي استقال من مهمته في العراق في يناير/كانون الثاني الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة